عـاجـل: الرئيس اللبناني: يجب أن نبدأ باعتماد رفع السرية المصرفية عن حسابات كل من يتولى مسؤولية وزارية حاضرا أو مستقبلا

ضمانات لباكييف مقابل استقالته


قالت رئيسة الحكومة المؤقتة في قرغيزستان روزا أوتونباييفا إن حكومتها تضمن للرئيس كرمان بك باكييف أمنه الشخصي إذا قدم استقالته.

وأضافت أوتونباييفا في حديث للجزيرة اليوم الجمعة أن حكومتها سترفع دعاوى قضائية ضد حلفاء باكييف المقربين وأفراد من عائلته "بسبب جرائم كثيرة ارتكبت" في قرغيزستان.

وفي السياق ذاته قالت أوتونباييفا للصحفيين اليوم في العاصمة بشكيك "لا تزال أمام باكييف فرصة لمغادرة البلاد، وسنضمن أمنه الشخصي، لكن فقط إذا قدم استقالته".

فتح تحقيق
وأكدت أن حكومتها فتحت تحقيقا في طريقة تعامل قوات الأمن مع المتظاهرين المؤيدين للمعارضة، وقالت "إنه من المهم الآن تحقيق العدالة، لقد كنت اليوم في المستشفى حيث يوجد كثيرون في حالة خطيرة وآخرون مصابون بجروح".

وأعلنت أن الحكومة المؤقتة فرضت سيطرتها على القوات المسلحة وأنها ستعمل كل ما في وسعها لتفادي اندلاع حرب أهلية في البلاد.

وكانت الحكومة الجديدة المؤقتة أعلنت في وقت سابق أنها ستنظم انتخابات رئاسية خلال ستة أشهر.

وستتوجه أوتونباييفا ونائبها في الحكومة –وهما أهم زعيمين للمعارضة في قرغيزستان- غدا إلى العاصمة الروسية موسكو بعد مراسيم تأبين ضحايا الاضطرابات الأخيرة، وسيلتقيان القيادة الروسية، في محاولة لبحث سبل الدعم الروسي الممكنة.

وقد تمكن متظاهرون غاضبون من السيطرة على مدينة جلال باد جنوبي قرغيزستان والتي تعد معقلا لباكييف. وقال مراسل الجزيرة زاور شوج إن وضع الرئيس "لا يزال محرجا" خصوصا وأن أيا من الدول المجاورة لم تعرض استقباله على أراضيها.

وأضاف أن ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وصلوا إلى قرغيزستان لمتابعة الوضع وجس نبض الحكومة الجديدة ومعرفة وضع باكييف، الذي ما زالت دول الاتحاد تعتبره الرئيس الشرعي للبلاد، حسب قول المراسل.

كورمان بك باكييف رفض تقديم الاستقالة ومغادرة البلاد (الفرنسية-أرشيف)
رفض الاستقالة
وفي وقت سابق اليوم نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن باكييف قوله إنه يرفض الاستقالة وإنه لن يغادر البلاد، مضيفا أنه لم يصدر أي أمر لقوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين في بشكيك، التي قتل وجرح فيها العشرات.

وقال باكييف "لست أنا من تلطخت يده بالدماء، بل أولئك الذين جاؤوا بمسلحين واقتحموا القصر الرئاسي، المعارضة هي التي تلطخت يدها بالدماء".

ومن جهة أخرى استؤنفت الرحلات الجوية في القاعدة الأميركية الموجودة في مدينة مناس بقرغيزستان بعد تعليقها يوم الأربعاء، وهي القاعدة التي توفر الدعم للقوات الأميركية في أفغانستان.

غير أن مسؤولا أميركيا قال لوكالة رويترز إنه لم يسمح بعد للموظفين في القاعدة بمغادرتها حيث كانوا منعوا من ذلك منذ يوم الأربعاء الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات