عـاجـل: أ.ف.ب. نقلا عن مصدر وزاري فرنسي: فرنسا منفتحة على تأجيل تقني لبضعة أيام لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

إطلاق الغاز على المتظاهرين بتايلند

الجنود يفتحون خراطيم المياه ويطلقون الغاز المدمع على آلاف المتظاهرين ببانكوك  (الفرنسية)

أطلقت قوات الأمن التايلندية الغاز المدمع، وفتحت خراطيم المياه اليوم على آلاف المحتجين المعارضين من أصحاب القمصان الحمر الذين اقتحموا مجمعا في العاصمة بانكوك في محاولة لإعادة بث قناة معادية للحكومة. 
 
وتحدى المحتجون حالة الطوارئ التي سبق أن أعلنها رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا الأربعاء الماضي، ونجح عدد منهم في اقتحام المجمع الذي طوقته قوات الأمن بالأسلاك الشائكة.
 
وقالت السلطات إن حوالي 12 ألف متظاهر احتشدوا خارج مجمع "تايكوم" لكن قوات الأمن أطلقت الغاز المدمع وخراطيم المياه، وذلك للمرة الأولى منذ بدء المظاهرات الحاشدة في منتصف مارس/آذار الماضي.

وفي وقت سابق حذرت الحكومة من أنها لن تتسامح مع المتظاهرين وستستخدم كل الوسائل لمنع المحطة من البث على الهواء، وقالت "إذا تحولت المظاهرات إلى أعمال عنف فإن المسؤولين عن الأمن على أهبة الاستعداد للرد"، ملوحة باستخدام الغاز المدمع والرصاص المطاطي.  
 
ويطالب المتظاهرون بإجراء انتخابات قائلين إن الحكومة الحالية غير شرعية لأنها جاءت إلى السلطة بدعم من الجيش من خلال انتخابات جرت نهاية 2008 عقب قرار قضائي خلع بموجبه من السلطة رئيس الوزراء السابق تاكسين شناواترا الذي يعيش حاليا في الخارج.
 
عدد الجنود فاق عدد المتظاهرين (الفرنسية)
استنفار
واستنفرت السلطات عشرات الآلاف من أفراد الأمن في محاولة لاستعادة النظام في العاصمة.
 
وقال الناطق باسم الجيش سانسرن كاوكامنرد إنه تم نشر 234 سرية عسكرية في مختلف نقاط التفتيش ببانكوك للتعامل مع المتظاهرين.
 
وذكر أن الجيش استدعى 33 ألفا من عناصره في العاصمة وحولها، حيث يحتشد مؤيدو رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي أطيح به في انقلاب عام 2006.
     
ويصل إجمالي عدد الجنود الذين تم حشدهم في بانكوك إلى أكثر من 80 ألفا، ليتجاوز بذلك عدد المتظاهرين، الذي بلغ ذروته ووصل إلى60 ألفا أمس، وفقا لتقديرات الشرطة.

أوامر اعتقال
ومع إعلان حالة الطوارئ، أصدرت السلطات مذكرات اعتقال بحق 24 من قادة الجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية (أصحاب القمصان الحمر) لقيادتهم المتظاهرين الذين أقفلوا المنطقة التجارية في بانكوك لمدة أسبوع تقريبا، مما شل حركة المرور وتسبب في إغلاق المتاجر الكبرى.
 
وكان الآلاف من أصحاب القمصان الحمر قد اقتحموا الأربعاء باحة البرلمان فترة قصيرة مما تطلب إجلاء أعضاء الحكومة بمروحية، أما رئيس الوزراء فألغى رحلته المقررة للمشاركة في قمة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بفيتنام بسبب الوضع المتوتر في البلاد. 

مناشدة
وفي إطار رود الفعل الإقليمية على ما يجري دعت الفلبين اليوم إلى إجراء حوار لتسوية الأزمة السياسية المتصاعدة في تايلند، وناشدت المتظاهرين المناهضين للحكومة تجنب أعمال العنف.
 
وقالت الحكومة الفلبينية في بيان لها إنها تأمل العودة السريعة للحياة الطبيعية والاستقرار في تايلند، وأعربت عن القلق بشان الموقف المضطرب في بانكوك.

وقال البيان "إننا ندعو الأطراف المعنية إلى التحلي بالحكمة والمشاركة في حوار ودي ومفتوح لتحقيق المصالحة والتسوية السلمية لخلافاتها في إطار القوانين التايلندية".
المصدر : وكالات