اتهام جديد للكنيسة الكاثوليكية

الفاتيكان أعلن أن البابا قبل استقالة الأسقف قبل عشرة أشهر لكنه لم يوضح السبب (الفرنسية)

اعترفت الكنيسة الكاثوليكية النرويجية والفاتيكان بأن أسقفا استقال العام الماضي بعد أن كشف أمر اعتدائه جنسيا على فتى قبل عقدين، وذلك في أحدث ادعاء على أطفال تواجهه الكنيسة الكاثوليكية بعد اتهامات في أيرلندا والولايات المتحدة وألمانيا ودول أخرى.

ولم تعترف الكنيسة في النرويج والفاتيكان بتفاصيل القضية إلا بعد أن نشرتها الأربعاء صحيفة أدريسيافيسن اليومية النرويجية.
 
وأصدر الفاتيكان أمس الأربعاء بيانا أكد ما نشر على موقع الكنيسة النرويجية على الإنترنت بشأن الملابسات وراء استقالة الأسقف جورج مولر في تروندهايم في يونيو/حزيران العام الماضي.
 
وكان الفاتيكان أعلن في ذلك التاريخ أن البابا بنديكت السادس عشر  قبل استقالة مولر -المولود في ألمانيا-، ولكنه لم يوضح السبب.
 
وكما هو متعارف عليه فإن الفاتيكان في ذلك الوقت استشهد فقط بالقانون 2/401 للكنيسة الذي ينص على أن الأسقف يجب أن يقدم استقالته إلى البابا في الحالات التي يصبح فيها "غير قادر على الوفاء بمهام منصبه".
 
ووقع الاعتداء منذ نحو 20 عاما مضت عندما كان مولر -الذي تولى منصب أسقف تروندهايم في الفترة من 1997 إلى 2009- قسيسا هناك.

ومولر هو أحد الحالات القليلة في أوروبا التي استقال فيها أسقف بسبب الاعتداء الجنسي في ماضيه، ففي العام 1995 تنحى الكاردينال هانز هيرمان جروير من فيينا، وفي العام 2002 استقال كبير الأساقفة يوليوس بيتز من بوزان في بولندا وكلاهما أقدم على ذلك بسبب مزاعم بالاعتداء الجنسي.
 
دفاع مستميت
من ناحية ثانية دافع الفاتيكان بحماس شديد عن البابا، ورأى أن ما يوجه إليه من اتهامات بأنه غطى على سلوك بعض الكهنة الذين استغلوا الأطفال جنسيا جزء من حملة "كراهية" معادية للكاثوليكية تستهدف البابا بسبب مواقفه من الإجهاض وزواج المثليين.
 
وفي إطار آخر اختتم محام مستقل وظفته الكنيسة الكاثوليكية تحقيقاته في ادعاءات انتهاكات جنسية للأطفال في دير إيتال جنوبي مدينة ميونخ الألمانية.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المحامي توماس فيستر قوله في مقابلة عبر الهاتف "إن التحقيق يظهر بوضوح نظاما للانتهاكات التي استمرت لعقود"، ورفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل حيث إن تقريره النهائي سينشر الأسبوع المقبل.
المصدر : وكالات