تحقيق أميركي كوري في غرق السفينة

شارب خلال اجتماعه اليوم برجال أعمال من مواطنيه في سول (الفرنسية)

أكد مسؤول عسكري أميركي رفيع أنه واثق من أن التحقيق المشترك مع كوريا الجنوبية سيحل لغز الانفجار الغامض الذي أغرق سفينة حربية كورية قبل 11 يوما، مستبعدا أي تحرك غير اعتيادي من كوريا الشمالية التي لم تتهمها سول رسميا بالتورط في الحادث.
 
وقال قائد القوات العسكرية الأميركية في كوريا الجنوبية الجنرال ولتر شارب خلال اجتماع مع رجال أعمال أميركيين في سول، "نسعى للحصول على الإجابة الصحيحة والدقيقة، ولا نريد التسرع في الاستنتاجات.. أنا واثق من الوصول للحقيقة".
 
وأضاف شارب رافضا الخوض في أسباب الانفجار "لن أتكهن بذلك لأن الخبراء لم يبدؤوا بعد النظر في الأمر". وتابع "نحن نراقب كوريا الشمالية عن كثب يوميا ونواصل ذلك حتى اليوم، ولم نلحظ أي نشاط غير اعتيادي حتى هذا الوقت".
 
وكانت السفينة الحربية "تشونان" غرقت في الـ26 من الشهر الماضي إثر انفجار غامض في البحر الأصفر قرب الحدود مع كوريا الشمالية. وقد أنقذ 58 من بحارتها وعثر على جثة بحار، بينما بقي 45 آخرون في عداد المفقودين.
 
وكانت المنطقة التي وقع فيها الحادث مسرحا لاشتباكات بحرية دموية أعوام 1999 و2002 ومعركة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
ستبحث كل الفرضيات

"
اقرأ أيضا:
الحرب الكورية
"

وقالت سول إنها ستبحث كل الفرضيات ومن بينها أن السفينة قد تكون ارتطمت بلغم عائم أو بصخور أو تعرضت لهجوم بطوربيد من كوريا الشمالية.
 
وبحسب المصادر العسكرية الرسمية في سول، فقد غرقت السفينة -التي يبلغ وزنها 1200 طن وطولها 88م والمخصصة لمهام الدورية- جراء تعرضها لانفجار شطرها إلى نصفين وعلى متنها 104 بحارة وحمولة من الصواريخ والطوربيدات وصناديق من الذخيرة الحية.
 
وأكد الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك الاثنين أن بلاده ستسرع التحقيق في ما أسماها الكارثة لأن العالم ينتظر النتائج. وفي المقابل هاتف الرئيس الأميركي باراك أوباما لي الخميس الماضي وأبلغه دعمه ومواساته.
المصدر : وكالات