معارضة تايلند تطلب تدخلا أوروبيا

جنود ينقلون أمس زميلا أصيب بجروح مات متأثرا بها (الفرنسية)

طلبت معارضة تايلند التي تتظاهر ضد الحكومة منذ شهر ونصف الشهر تدخل الاتحاد الأوروبي لرصد ما وصفته بالقمع الذي تتعرض له، بينما دعا مئات من أنصار رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا الجيش إلى التدخل بقوة وإعلان الأحكام العرفية في العاصمة.

والتقى اليوم لوقت قصير ممثلون عن أصحاب القمصان الحمر سفير الاتحاد الأوروبي في بانكوك ديفد ليبمان واستعجلوا التكتل الأوروبي ليتدخل.

ودعا ليبمان إلى حل سلمي تفاوضي بين المعارضة، التي تطلب تنظيم انتخابات خلال ثلاثة أشهر، والحكومة التي ترفض ذلك وتصر على أنها شرعية وتريد بالتالي استمرار البرلمان الحالي.

وأبدت حكومة تايلند استياءها من لقاء مبعوثين أجانب بزعماء المعارضة وقالت إن ذلك يجب أن يتوقف.

المحتجون استعجلوا الاتحاد الأوروبي ليتدخل (الفرنسية-أرشيف)
وقالت الولايات المتحدة إن دبلوماسييها يخوضون محادثات مكثفة مع حكومة تايلند لكن أيضا مع المعارضة.

القمصان الصفراء
وتجمع اليوم نحو ألف من أصحاب القمصان الصفراء أمام قاعدة عسكرية في ضواحي بانكوك اتخذها فيجاجيفا مقرا لعمله، ودعوا الجيش إلى استخدام سياسة العصا الغليظة مع المحتجين وإعلان الأحكام العرفية في بانكوك.

وقتل أمس جندي -على الأغلب برصاص زملاء له– وجرح 18 شخصا في اشتباكات استعمل فيها الجيش الرصاص الحي عندما حاول نحو 2000 محتج التحرك من وسط العاصمة إلى شمالها.

وكانت أعنف جولات مواجهات الشوارع المستمرة منذ شهر ونصف تلك التي وقعت في العاشر من الشهر وقتل فيها 25 شخصا وجرح نحو 1000.

وتحدثت السلطات أمس عن أسلحة صادرتها من المحتجين الذين يؤيد أغلبهم رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي أطيح به في 2006 في انقلاب عسكري تقول المعارضة إنه بإيعاز من نخب العاصمة التقليدية.

ويوجد تاكسين الآن في منفاه اللندني، وهو ملاحق في تايلند بتهم الفساد، لكنه يحظى بتأييد كبير بين سكان الريف بسبب قوانين اجتماعية واقتصادية سنها لصالحهم أثناء حكمه.

وأضرت الاحتجاجات كثيرا بقطاع السياحة الذي يوفر لتايلند 6% من مداخيلها ويوظف 15% من يدها العاملة.

المصدر : وكالات