الجيش الأميركي يستعد لمهاجمة قندهار

قوات أميركية على مشارف مدينة قندهار التي تعهدت بطرد طالبان منها (رويترز)

قال مسؤولون أميركيون إن القوات الأميركية في أفغانستان تعتزم إخراج حركة طالبان من مدينة قندهار جنوب البلاد بحلول شهر أغسطس/آب المقبل قبل شهر رمضان المبارك.
 
وأضاف مسؤولون أميركيون كبار اشترطوا عدم ذكر أسمائهم أن القوات الأميركية تخطط لهجوم كبير سيبدأ في يونيو/حزيران المقبل، يتحول بعدها من مرحلة "التطهير" إلى مرحلة "التأمين وإقرار النظام" التي توقعوا أن تستمر حتى أواسط أكتوبر/تشرين الأول على أقل تقدير.
 
يذكر أن حركة طالبان كانت قد تبنت سلسلة تفجيرات هزت قندهار منتصف  الشهر الجاري وأودت بحياة العشرات، واعتبرتها رسالة موجهة إلى قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي قالت إنها تخطط لشن هجوم كبير هناك.
 
وتأتي هذه الأنباء مع تبني طالبان المسؤولية عن إسقاط مروحية تابعة للقوات الدولية في ولاية زابل جنوب أفغانستان، وقالت إن جميع من فيها لقوا مصرعهم.
 
لكن بياناً من قوات الناتو أشار إلى أن الحادث لم يسفر عن سقوط قتلى وإنما عن سقوط 14 جريحا، وإنه لا توجد مؤشرات إلى أنها سقطت نتيجة نيران معادية.
 
كما قالت طالبان إن مسلحيها قصفوا بالصواريخ مساء الأحد قاعدة بغرام الجوية، التي تتمركز فيها قوات أميركية شمالي العاصمة كابل.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد التقى مساء الأحد بحشد من جنود بلاده في قاعدة بغرام في زيارة خاطفة وسرية هي الأولى لأفغانستان منذ توليه الرئاسة، حيث تعهد فيها بمنع عودة حركة طالبان لحكم أفغانستان، معبراً عن ثقته بأن قوات بلاده ستنجح في مهامها في هذا البلد.
 
وتأتي هذه الزيارة عقب الهجوم الكبير الذي شنته القوات الأميركية بالاشتراك مع قوات الناتو والجيش الأفغاني ضد مقاتلي طالبان في جنوب أفغانستان، الأمر الذي يراه كثير من المراقبين تأكيدا للموقف الأميركي الرافض لتوجه حكومة كابل نحو المصالحة مع طالبان.
 
وبعد ساعات من مغادرة أوباما أعلن الناتو مقتل أحد جنوده بانفجار قنبلة في مكان ما جنوب البلاد، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
المصدر : وكالات