الهند وباكستان تتطلعان لعلاقات دافئة

وكيل الخارجية الباكستانية سلمان بشير مع نظيرته الهنية نيروباما راو (الفرنسية)

أجرت الهند وباكستان اليوم الخميس أول مباحثات رسمية بينهما منذ هجمات مومباي في العام 2008، في خطوة تؤشر على مساعي البلدين الجارين لتحقيق دفء في العلاقات التي طالما توترت بينهما.

ورأس الوفد الباكستاني وكيل وزارة الخارجية سلمان بشير الذي أعرب عن أمله في أن تحقّق المحادثات نتائج إيجابية، مؤكدا أن جدول أعمالها مفتوح ولا توجد أي قضية مستبعدة.

وترغب باكستان في أن تركز مباحثاتها مع الهند على إقليم كشمير المتنازع عليه الذي كان سببا في اندلاع اثنتين من الحروب الثلاث التي جرت بين البلدين، في حين ترغب الهند في التركيز على مكافحة ما يسمى الإرهاب.

وقال وكيل الخارجية الباكستانية إنه يأمل أن تفهم الهند أن "مكافحة الإرهاب" قضية عالمية وهي في ذات الوقت مسألة إقليمية ومحليّة، مؤكدا أن بلاده تبذل جهدا كبيرا في مكافحة الإرهاب ولا يوجد من يباريها في هذا الشأن.

وكانت الهند قد اتهمت باكستان في السابق بالتقصير في القضاء على عناصر جماعة الدعوة المحظورة، كما اتهمت جماعة عسكر طيبة الباكستانية بالوقوف خلف تفجيرات مومباي التي راح ضحيتها مئات الأشخاص.

من جهة أخرى لفتت وكالة رويترز إلى أن التقدم على صعيد العلاقات بين الهند وباكستان من شأنه أن يؤثر إيجابيا على الجهود الغربية من أجل تحقيق الاستقرار في أفغانستان التي تشهد قتالا تخوضه حركة طالبان ضد القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات