مقتل 27 مدنيا أفغانيا بغارة للناتو

الغارة الجديدة هي الثالثة خلال أسبوع التي تستهدف مدنيين (رويترز)

ارتفع إلى 27 عدد القتلى المدنيين جراء الغارة الجوية التي نفذها حلف شمال الأطلسي (
ناتو) الأحد جنوبي أفغانستان. في حين قتل الزعيم القبلي الأفغاني البارز محمد زمان غمشريك و14 من مرافقيه في تفجير انتحاري في ولاية ننغرهار شرقي البلاد.

وقال متحدث باسم الشرطة الأفغانية إن التفجير الذي قتل فيه غمشريك -المعروف أيضا باسم حاجي زمان- تسبب أيضا في جرح عشرين شخصاً آخر.

يشار إلى أن غمشريك هو من قادة المجاهدين الأفغانيين سابقاً، وكان أحد المساعدين المقربين من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وهو الذي ساعده على الإفلات من قبضة الأميركيين أثناء معارك تورا بورا نهاية عام 2001.

قتلى مدنيون
في هذه الأثناء قالت الحكومة الأفغانية إن أربعة نساء وطفلا كانوا من بين القتلى الـ27 الذين سقطوا في غارة الناتو التي وقعت في مديرية كاجيران  بولاية أوروزغان الأحد، مشيرة إلى أن قوات الحلف قصفت بالخطأ قافلة للحافلات تقل نساء وأطفالا معتقدة أنها كانت تقلّ مسلحين من حركة طالبان.

ونددت الحكومة الأفغانية بالغارة ووصفتها بأنها غير مبررة، وذكرت أن جميع الضحايا كانوا في طريقهم إلى ولاية قندهار.





ووقعت الغارة -وهي الثالثة من نوعها خلال أسبوع- بعد يوم من مناشدة الرئيس الأفغاني
حامد كرزاي قوات الناتو تحاشي وقوع خسائر في صفوف المدنيين.
 
وعبر قائد قوات الناتو في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال عن حزنه العميق جراء الخسائر الكبيرة في أرواح المدنيين.

وأضاف ماكريستال أن قوات الناتو تعلم أنها هنا لحماية الشعب الأفغاني والقتل الخطأ أو إصابة المدنيين يقوض من ثقتهم في مهمتها، وتعهد بمضاعفة الجهود لاستعادة هذه الثقة.

وقال ماكريستال إن حماية المدنيين عنصر أساسي في المعركة ضد حركة طالبان، مشيرا إلى أنه أعطى أوامره لقوات الناتو بتقييد استخدام الغارات الجوية.

وذكر بيان لقوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) أن ماكريستال قدم اعتذارا للرئيس كرزاي عن سقوط قتلى مدنيين في الغارة.

وفي تطور ميداني آخر علم مراسل الجزيرة من مصدر محلي أن قذيفة هاون أطلقتها وحدة فرنسية سقطت على منزل في ولاية كابيسا شمال غربي أفغانستان، فتسببت في مقتل مدنيين وإصابة ستة آخرين.



المصدر : وكالات