طلب بالتحقيق بمقتل إمام بميتشغن

مجموعة من محققي الأف بي آي (الفرنسية-أرشيف)

جددت منظمات إسلامية في الولايات المتحدة مطالبتها بإجراء تحقيق مستقل بحملة الدهم التي نفذتها قوة مشتركة من الشرطة الأميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي (أف. بي. آي) وانتهت بمقتل إمام أحد المساجد بولاية ميتشغن.

فقد دعت منظمة لجنة الشؤون العامة الإسلامية الأميركية "إمباك" لإجراء تحقيق مستقل في الواقعة التي جرت في أكتوبر/تشرين الأول 2009 عندما دهمت قوة من الشرطة والـ(أف.بي.آي) منزلا، ما أسفر عن مقتل لقمان أمين عبد الله -من سكان مدينة ديربورن وإمام مسجد في مدينة ديترويت- واعتقال 11 شخصا بتهمة الإرهاب.

وأطلقت المنظمة الثلاثاء حملة دعت فيها الأميركيين للاتصال بنوابهم في الكونغرس وحثهم على التوقيع على خطاب أرسله رئيس لجنة القضاء في مجلس النواب النائب الديمقراطي عن ولاية ميتشغن جون كونيرز إلى وزير العدل يطالبه بتحقيق مستقل في قضية مقتل الإمام عبد الله.

وزير العدل
وكان كونيرز قد دعا في رسالة وجهها إلى وزير العدل في 13 يناير/كانون الثاني الماضي للتعهد شخصيا بإجراء تحقيق حازم وشفاف في الواقعة التي وصفها بأنها مسألة أمن قومي.

وذكر مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية "كير" -كبرى المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة- أن كونيرز سيشارك في مؤتمر صحفي في ديترويت اليوم الثلاثاء لتكرار طلبه لوزير العدل بالتحقيق في القضية.

وكان الاتحاد القومي للمحامين في الولايات المتحدة -الذي يمثل الحقوقيين والمحامين ذوي الاتجاه اليساري- قد انضم إلى الحملة وطالب بإجراء تحقيق فيما أسماه عملية اغتيال الإمام عبد الله.

التقرير الجنائي
وجاءت الدعوات بعد صدور التقرير الخاص بتشريح جثمان الإمام عبد الله الذي كشف التقرير تعرضه لـ21 رصاصة قبل أن يتم تقييده.

وبرر مكتب التحقيقات الفدرالي قتل عبد الله بالقول إن الأخير رفض الانصياع لأوامر وجهت له بالاستسلام استنادا إلى مذكرة اتهام صدرت بحقه وبادر بإطلاق النار على القوة.

غير أن المكتب المذكور لم يصدر أي تقارير رسمية عن ملابسات الواقعة أو حتى نوع السلاح الذي ادعى بأن الإمام استخدمه في إطلاق النار على القوة المداهمة.

المصدر : وكالة أنباء أميركا إن أرابيك