عـاجـل: ترامب: لا أريد ترك أي قوات أميركية في سوريا وسنعاقب تركيا إذا أساءت التصرف في سوريا

الصين تحتج لدى السفير الأميركي


استدعت الخارجية الصينية اليوم الجمعة السفير الأميركي في بكين وسلمته احتجاجا شديد اللهجة على اجتماع الرئيس باراك أوباما مع الزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما الذي تصفه الصين بالانفصالي.

وقالت وكالة أنباء شينخوا الرسمية إن جي تيانجي -نائب وزير الخارجية الصيني- قدم "احتجاجا قويا" إلى السفير الأميركي جون هانتسمان.

وعبر المتحدث باسم الخارجية الصينية ما تشاوشيو عن استياء بلاده الشديد إزاء الاجتماع الذي وصفه بأنه "ينتهك قبول الحكومة الأميركية المتكرر بأن التبت جزء من الصين وأنها لا تدعم استقلال التبت".

وكان الدلاي لاما قد أجرى أمس مباحثات مغلقة بواشنطن مع أوباما دعا فيها الرئيس الأميركي إلى حوار مباشر بين الصين والتبت. وقال البيت الأبيض في بيان إن الجانبين اتفقا في الاجتماع على أهمية قيام علاقات تعاون بين الولايات المتحدة والصين.

وأشاد أوباما -حسب المصدر نفسه- بأسلوب الدلاي لاما المعتدل والتزامه بمبدأ اللاعنف وسعيه للحوار مع الحكومة الصينية.

حماية الهوية
وأضاف البيان أن أوباما أكد دعمه القوي من أجل الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية واللغوية وأيضا حماية الحقوق الإنسانية لسكان التبت في الصين.

من جهته قال الدلاي لاما للصحفيين بعد اللقاء إنه أثار في الاجتماع مخاوفه حيال التبت، دون أن يعطي تفاصيل إضافية عن الوضع السياسي هناك.

وقال إن الاجتماع ركز على الحاجة إلى تعزيز السلام والقيم الإنسانية والتناغم الديني. وأشار إلى أنه أكد الحاجة لتعزيز الانسجام الديني والقيم الإنسانية سبيلا للمساعدة في إحلال السلام في العالم.

وأضاف أنه عبر لأوباما عن إعجابه بالولايات المتحدة باعتبارها "نصير الديمقراطية والحرية والقيم الإنسانية والإبداع".

والتقى الدلاي لاما -الذي تتهمه الصين بأنه انفصالي يسعى للاستقلال- كل رئيس أميركي تولى مقاليد السلطة منذ العام 1991.

بعيدا عن الأعين
وكانت إدارة أوباما شددت على أن استقبال الرئيس الأميركي للدلاي لاما سيكون بصفته زعيما روحيا لا سياسيا، كما منعت وسائل الإعلام من تغطية اللقاء، وهو ما فسر بمحاولة الإدارة الأميركية تخفيف التوتر مع الصين التي حذرت من أنّ المحادثات مع الدلاي لاما قد تلحق ضررا بالعلاقات الصينية الأميركية.

وجاء اجتماع أوباما مع الدلاي لاما وسط توتر أوسع بين بكين وواشنطن بشأن مبيعات أسلحة أميركية إلى تايوان -التي تعتبرها الصين إقليما متمردا- وممارسات الصين فيما يتعلق بسعر صرف عملتها، إضافة لقضايا الرقابة على الإنترنت.

المصدر : وكالات