لقاء هندي باكستاني وشيك بنيودلهي

هنود يسلمون نظراءهم الباكستانيين حلوى بنقطة حدودية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قالت باكستان إن لقاء سيجمع وكيل وزارة خارجيتها بنظيره الهندي في نيودلهي يوم 25 من الشهر، بأول محادثات من نوعها منذ هجمات مومباي في نوفبمر/ تشرين الثاني 2008 والتي اتهمت نيودلهي جماعة لشكر طيبة والاستخبارات الباكستانية بالضلوع فيها، وعلقت بسببها محادثات السلام بين البلدين.

وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني إن إسلام آباد "ستثير كل القضايا الجوهرية وتلح على الهند لإيجاد حل سريع عبر استئناف الحوار المركب" وهو حوار تريده أن يشمل كل القضايا الجوهرية العالقة وبينها كشمير، وهي قضية خاض البلدان ثلاث حروب بسببها منذ 1947.

ورغم أن رئيسي وزراء البلدين التقيا مرات عديدة في السابق فإن الاجتماعات لم تعقد إلا على هامش مؤتمرات ومنتديات دولية.

ضغط أميركي
ولم تؤكد الهند بعد انعقاد هذه المحادثات التي تأتي بعد ضغوط مارستها الولايات المتحدة على البلدين لأنها تريد أن تبقي جنوب شرق آسيا هادئا حتى تتفرغ للحرب في أفغانستان.

ويوجد مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونس في باكستان حيث يبحث مع القادة السياسيين والعسكريين الأمن الإقليمي.

وكان مصدر حكومي هندي قال هذا الأسبوع إن باكستان أقدمت على "خطوات صغيرة قليلة" لكنها لم تفعل ما يكفي لاستئناف الحوار الشامل.

وقال محللون إنهم لا يتوقعون اختراقا في القضايا الجوهرية، لكنهم اعتبروا مجرد عقد المحادثات خطوة إيجابية.

وتحدث مسؤولون ومحللون في باكستان عن خلاف مع الهند حول إطار المحادثات التي تريدها الأخيرة أن تقتصر على محاربة الإرهاب.

وقال شمشاد أحمد خان وهو وكيل سابق بالخارجية الباكستانية إن رفضا هنديا لاستئناف الحوار المركب سيعيد العلاقات الثنائية عقودا إلى الوراء.

المصدر : وكالات