عـاجـل: رويترز عن وزير الإعلام السوداني: يمكن إرسال البشير إلى لاهاي لمحاكمته هناك أو يحاكم في الخرطوم أمام محكمة مختلطة

مطالب بنزع سلاح بيونغ يانغ

وزير الخارجية الياباني ونظيره الكوري الجنوبي خلال لقاء في سول (الفرنسية)

شددت اليابان وكوريا الجنوبية على أن العقوبات لن ترفع عن كوريا الشمالية إلا بعد عودة بيونغ يانغ إلى محادثات نزع السلاح واتخاذ خطوات جدية تجاه إلغاء برنامجها النووي. يأتي ذلك فيما يزور مسؤول أممي الدولة الشيوعية بينما تقيم الصين حوارا مع الحليفة الشمالية.

وقال وزير الخارجية الياباني كاتسويا أوكادا في مؤتمر صحفي في سول مع نظيره الكوري الجنوبي إن بلاده تتفق مع كوريا الجنوبية على أهمية التقدم نحو نزع السلاح النووي للوصول إلى محادثات بشأن اتفاقية سلام ورفع العقوبات.
ومن جهته قال وزير الخارجية الكوري الجنوبي يو مايونغ هوان إن الدول الخمس المشاركة في المحادثات السداسية تهدف إلى إبقاء الضغط على مع كوريا الشمالية من خلال فرض عقوبات مع مواصلة الحوار في الوقت ذاته بغية حثها على العودة إلى المحادثات.

وتشارك في المحادثات السداسية التي بدأت عام 2003 الكوريتان وكل من الولايات المتحدة واليابان وروسيا والصين. وتخضع بيونغ يانغ حاليا إلى ضغوط للعودة للمحادثات التي توقفت قبل عام إثر قيام الدولة الشيوعية بتجارب صاروخية طويلة المدى مما عرضها إلى عقوبات دولية زادت من سوء أوضاعها الاقتصادية.

وتأتي تصريحات الوزيرين الياباني والكوري الجنوبي اليوم، فيما يجري المدير السياسي للأمم المتحدة لين باسكو مباحثات مع كبار المسؤولين في كوريا الشمالية حاملا معه رسالة من الأمين العام بان كي مون الذي سبق وشغل منصب وزير خارجية كوريا الجنوبية وعلى اطلاع كامل بتفاصيل البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

المبعوث الأممي باسكو (يسار) يحمل رسالة
من الأمين العام للأمم المتحدة (الفرنسية)
جهود أممية
وتتزامن زيارة المبعوث الأممي إلى بيونغ يانغ مع محادثات يجريها كيم كي غوان المفاوض النووي الكوري الشمالي في العاصمة الصينية بكين في إطار الجهود الدبلوماسية المبذولة لاستئناف المباحثات السداسية.

ويبحث الطرفان مطالب كوريا الشمالية برفع العقوبات المفروضة عليها، وتوقيع اتفاقية سلام مع الولايات المتحدة تحل محل اتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب الكورية، قبل موافقتها على العودة إلى الطاولة السداسية. وجدد المفاوض الشمالي تأكيد بلاده على ضرورة رفع العقوبات الدولية قبل العودة إلى محادثات نزع السلاح.

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل قد أوفد مفاوضه إلى بكين بعد أن قطع تعهدا الأسبوع الماضي إلى مسؤول صيني كبيره زاره في بيونغ يانغ أن كوريا الشمالية ملتزمة بمفاوضات نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.

في هذه الأثناء، أبدت الولايات المتحدة دعمها للمحادثات الجارية في بكين وأعربت عن أملها في أن تتمكن هذه المحادثات من إقناع كوريا الشمالية باستئناف المفاوضات السداسية. وتعليقا على تصريحات بيونغ يانغ بشأن إخلاء شبه الجزيرة من السلاح النووي، شددت واشنطن على ضرورة "تحقيق الأفعال لا الأقوال" حسب متحدث رسمي أميركي.

يذكر أن كوريا الشمالية أعلنت سابقا رفضها استئناف المحادثات السداسية ما لم يتم رفع العقوبات المفروضة عليها من قبل مجلس الأمن، وتوقيع معاهدة سلام تحل محل اتفاق الهدنة الموقع عام 1953 الذي وضع حدا للحرب الكورية. لكن الولايات المتحدة ردت على هذه الشروط بمطالبة بيونغ يانغ بالعودة إلى المفاوضات أولا قبل التحدث عن أي تنازلات سياسية أو اقتصادية.
المصدر : وكالات