روسيا مستبشرة بأوكرانيا يانوكوفيتش

يانوكوفيتش استثمر خيبة واسعة من الثورة البرتقالية (الأوروبية-أرشيف)

أبدت روسيا اليوم أملها في أن تتحسن علاقاتها مع أوكرانيا بعد فوز فيكتور يانوكوفيتش بانتخابات رئاسية أجريت الأحد الماضي شهد بنزاهتها المراقبون الأجانب، لكن رئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو لم تقر بعد بخسارتها.
 
وقالت متحدثة باسم الرئيس الروسي في تومسك في سيبيريا إن ديمتري ميدفيديف هنأ يانوكوفيتش.
 
وأضافت "لا نرى أية مشاكل ونأمل كثيرا في أن تكون علاقاتنا أفضل مما كانت عليه في عهد (فيكتور) يوتشينكو".
 
وذكّرت المتحدثة بأن ميدفيديف "لم يكن على استعداد للعمل مع يوتشينكو" الذي توترت العلاقات الروسية الأوكرانية كثيرا منذ تولى الرئاسة في 2004، بعد أن حرم القضاء غريمه حينها يانوكوفيتش من الفوز بسبب التزوير.
 
مثير للإعجاب
واستطاع يانوكوفيتش استثمار خيبة مما آلت إليه الثورة البرتقالية، وحصد 48.95% من الأصوات مقابل 45.47% لتيموشينكو التي لم تعترف بالهزيمة وقالت إنها ستطعن في النتائج.
 
واعتبر المراقبون الأجانب الانتخابات نزيهة ووصفتها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بـ"عرض مثير للإعجاب"، ودعت الزعماء السياسيين إلى الاستماع إلى "حكم الشعب".
 
وظهرت تيموشينكو اليوم للعلن لأول مرة منذ انتخابات الأحد وترأست اجتماعا حكوميا، في وقت واصل فيه آلاف من أنصار يانوكوفيتش التجمع أمام لجنة الانتخابات المركزية في كييف لمنع أية محاولات من أنصارها للسيطرة على الشارع.
 
وظهرت بوادر انقسام بين أنصار تيموشينكو، فقد دعا مساعدها ونائبُ رئيس البرلمان ميكولا تومينكو أعضاء الحزب إلى تحضير أنفسهم لدور حزب المعارضة الرئيسي، مع مواصلة التدقيق في نزاهة العملية الانتخابية.
 
ويقول مراقبون إن إصرار تيموشينكو على أن الانتخابات مزورة ينذر بمعركة طويلة تريد خوضها ضد يانوكوفيتش، إذ ستحاول حرمانه من فرص تشكيل تحالف كبير في البرلمان، وستحاول تعطيل القوانين التي سيريد تمريرها.
المصدر : وكالات