بايدن يستبعد تكرار 11 سبتمبر

جوزيف بايدن يتوقع محاولات مثل محاولة تفجير الطائرة يوم عيد الميلاد (الجزيرة)

قال جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي إن تنظيم القاعدة يتحرك في اتجاه شن هجمات صغرى لكنها مفجعة ومخربة واستبعد شن هجوم آخر على غرار هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001.
 
وأعرب بايدن لبرنامج "لاري كينغ" بقناة سيانان التلفزيونية الأميركية في مقابلة أمس الأربعاء عن قلقه على الوضع في باكستان أكثر من العراق وإيران وأفغانستان باعتبارها بلدا كبيرا, ودولة قادرة على نشر أسلحتها النووية كما أن لديها عددا لا بأس به من المتشددين وأنها ليست نظاما ديمقراطيا فعالا بشكل كامل بالمعنى الذي نفكر فيه وهو "ما يشكل أكبر مبعث للقلق".
 
وأبدى بايدن قلقه من البرنامج النووي الإيراني بقوله: "إذا واصلوا طريق الأسلحة النووية وتمكنوا من اكتساب حتى ولو النزر اليسير من المقدرة حينها يجب الشعور بالقلق من أثر ذلك على حجم الضغط على السعودية ومصر وتركيا".
 
وردا على مسؤولي المخابرات الأميركية الذين أدلوا بشهادات أمام لجنة في الكونغرس جاء فيها أن هجمات مدعومة من القاعدة ستحدث بلا شك خلال الشهور المقبلة, قال بايدن إنه يعتقد أن أي محاولة ستكون محدودة النطاق مستبعدا هجوما مماثلا للذي حدث في 11 سبتمبر.
 
وقال إن النموذج المرجح للهجمات هو ما يشبه محاولة تفجير طائرة ديترويت يوم عيد الميلاد التي قام بها النيجيري عمر فاروق.
 
وأضاف: "إن القلق يتعلق بشخص مثل من خبأ المتفجرات في حذائه أو من خبأ المتفجرات في ملابسه الداخلية كالذي حصل يوم عيد الميلاد أو شخص يضع حقيبة على ظهره بها أسلحة يفتحها وينفذ التفجير", وتوقع حدوث محاولات مماثلة.
 
وأعرب بايدن عن تفاؤله تجاه العراق قائلا: "ربما يصبح واحدا من أعظم إنجازات هذه الإدارة الأميركية, وسنشهد عودة تسعين ألف جندي أميركي للوطن بحلول نهاية الصيف سنرى حكومة مستقرة في العراق تتحرك بالفعل صوب الحكومة التمثيلية".
 
وأضاف أنه زار العراق 17 مرة, وأبدى إعجابه بالطريقة التي قرروا بها اللجوء للعملية السياسية بدلا من البنادق لتسوية خلافاتهم على حد قوله.
المصدر : رويترز