خاطفو أطفال هايتي: دافعنا ديني

 مجموعة الأطفال الذين ضبطوا برفقة الأميركيين (رويترز)

أقر الأميركيون العشرة الذين أوقفوا في هايتي لخطفهم 33 طفلا من هناك بفعلتهم، وقالوا إنهم قاموا بـ"الشيء الصحيح طبقا للمبادئ المسيحية" لحماية أطفال هايتي التي ضربها زلزال مدمر قبل 20 يوما.

وينتمي الأميركيون إلى منظمة خيرية مسيحية اسمها "الملجأ من أجل حياة جديدة للأطفال" مقرها في ولاية أيداهو الأميركية.  
 
وقالت المتحدثة باسم المجموعة لورا سالسبي من مقر احتجازها في عاصمة هايتي بور أو برنس "في ظل اختلاط الأوضاع، فإن الحكومة الآن على حق لكن ما حاولنا فعله هو الشيء الصحيح".

واعترفت بأنها لم تحصل على وثائق الأطفال المطلوبة، وبأن أسماءهم كانت مكتوبة بالحبر على قمصانهم، وتتراوح أعمار هؤلاء الأطفال ما بين شهرين، و12 عاما.
وسيمثل المعتقلون أمام القضاء في هايتي لكن مصيرهم بعد ذلك غير معروف. 
 
وذكرت وكالة أسوشيتد برس "أن الحقيقة المرة على أرض الواقع هي أن هناك بعض الآباء أبدوا صراحة رغبتهم في انفصالهم عن أطفالهم إذا كان ذلك يعني حياة أفضل لهم".

ونقلت الوكالة عن أدونيس هيلمان (44 عاما) دفاعه عن هذا العمل قائلا "أعرف آباء أعطوا أبناءهم للأجانب". 
 
أما رئيس الوزراء هايتي ماكس بيليراف فقال إنه صعق من هذا العمل "غير الشرعي".
 
وكان وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الهايتي إيف كريتسالان قد أعلن أن الأميركيين العشرة الموقوفين، هم خمسة رجال وخمس نساء، أوقفهم محقق في الشرطة الهايتية قرب الحدود مع الدومينيكان.

وأكد أنها عملية سرقة وليست تبنيا، مضيفا أنه لمغادرة هايتي يحتاج الطفل إلى إذن من معهد اجتماعي يهتم بحالات التبني.
 
وتم تبني العديد من الأطفال منذ الزلزال، ودعت الإدارة الأميركية الأربعاء من تبنوا هؤلاء الأطفال إلى الصبر، في انتظار وضع آليات واضحة لتفادي ما سمته الأخطاء والاتجار بالأطفال.
المصدر : وكالات