عـاجـل: زعيم الديمقراطيين تشاك شومر يطرح مشروع تعديل خامس يطالب مجلس الشيوخ باستدعاء وثائق البنتاغون بشأن ملف أوكرانيا

سول تدعو للتفاوض مع بيونغ يانغ

لي ميونغ باك: بيونغ يانغ حددت 2012 لتصبح دولة كبرى (الفرنسية-أرشيف)

دعا الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك اليوم إلى حل الأزمة النووية لكوريا الشمالية عبر المفاوضات في إطار المحادثات السداسية. ويأتي ذلك بعد تهديدات سابقة أطلقها ضد الجارة الشمالية.
 
ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن باك قوله "ليس أمامنا خيار سوى حل مشكلة تفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية بالطرق الدبلوماسية عبر المحادثات السداسية".
 
وتشير هذه الخطوة إلى تحول محتمل في موقف سول تجاه المفاوضات المتوقفة منذ عام 2008، والتي تضم أيضا الولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا.
 
مع العلم أن مسؤولا جنوبيا ذكر الأسبوع الماضي أن المفاوضات مع بيونغ يانغ "غير ممكنة" حتى تعود إلى الانضمام لمعاهدة منع الانتشار النووي والتي تخلت عنها عام 2003.
 
وأضاف الرئيس الكوري الجنوبي أن هناك حاجة إلى تفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية لأن هذه الأخيرة حددت عام 2012 لتصبح "دولة كبرى وقوية ومزدهرة".
 
وبدورها تحدثت صحف سول أيضا عن أن بيونغ يانغ زادت من تدريباتها العسكرية هذا الشهر، مشيرة لسقوط طائرة الشهر الماضي خلال تدريبات جوية كانت تجريها.
 
كما حذر المسؤول العسكري الأميركي وليام بيري من أن بيونغ يانغ ستكون قادرة على صنع قنبلة نووية خلال عام، ودعا بتصريح صحفي لضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر بشبه الجزيرة الكورية. 
 
وتأتي هذه الدعوة في ظل التوتر المستمر في شبه الجزيرة الكورية على خلفية التهديدات المتواصلة بين الطرفين منذ أن هاجمت كوريا الشمالية جزيرة يونبيونغ في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني متسببة في مقتل أربعة أشخاص، وما أعقب ذلك من تطورات متلاحقة.
  
وحث الرئيس الكوري الجنوبي الاثنين الماضي مواطنيه على التمسك بوحدتهم الوطنية في مواجهة هجمات بيونغ يانغ، محذرا من أن الجارة الشيوعية في الشمال قد تستثمر الانقسامات في الجنوب لشن هجمات جديدة.

وقال باك في خطاب إذاعي دوري "يجب ألا يكون هناك فرق بيني وبينكم عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي لأن حياتنا وبقاءنا كأمة يتوقف عليه".

ويلمح الرئيس الكوري الجنوبي بذلك إلى انقسام الرأي العام الذي شهدته سول في أعقاب هجوم أدى إلى غرق غواصة كورية جنوبية في مارس/ آذار الماضي ومقتل بحارتها الـ46 وهو ما نفت بيونغ يانغ مسؤوليتها عنه.

توتر
ورفع القصف المدفعي الشمالي الذي أوقع أربعة قتلى في جزيرة تابعة للجنوب الشهر الماضي درجة التوتر في شبه الجزيرة الكورية إلى أعلى مستوى منذ الحرب بين الكوريتين بين عامي 1950 و1953.

ومعلوم أن كوريا الجنوبية ردت على القصف الشمالي باستعراض للقوة تمثل في القيام بمناورات في 20 ديسمبر/ كانون الأول الجاري على الحدود، ولوحت بشن غارات جوية على الشمال إذا كررت قصفها المدفعي.
المصدر : وكالات,الجزيرة