صالحي: أولوية إيران لدول الجوار

علي أكبر صالحي شدد على أهمية العربية السعودية في المنطقة (الفرنسية-أرشيف)
قال وزير الخارجية الإيراني بالإنابة علي أكبر صالحي إن الأولوية في سياسة بلاده الخارجية ستكون للدول المجاورة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.

وأضاف في مراسم تسلمه مسؤوليته الجديدة خلفا للوزير المقال منوشهر متكي أن المملكة العربية السعودية وتركيا وروسيا والصين ستحظى بأهمية خاصة في الجهد الدبلوماسي لبلاده في المستقبل.

وقال صالحي الذي لا يزال مديرا لوكالة الطاقة الذرية "الأولوية في سياستنا الخارجية في المرحلة المقبلة ستكون لتعزيز علاقاتنا مع دول الجوار بدون استثناء, وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية".

وبرر ذلك التوجه بالقول "السعودية باعتبارها مهبط الوحي وقبلة المسلمين وتتمتع بثقل اقتصادي هام في العالم فإنها تستحق أن نقيم معها علاقات خاصة، وسيكون للتعاون الإيراني السعودي دور إيجابي في حلحلة العديد من مشاكل المنطقة والعالم الإسلامي".

ولم يشارك في حفل تنصيب صالحي سلفه متكي الذي أقيل من منصبه الاثنين الماضي عندما كان في زيارة إلى السنغال لبحث تداعيات شحنة أسلحة قادمة من إيران تم ضبطها في نيجيريا.

وجاء ذلك القرار مفاجئا بينما أشارت تقارير إعلامية إلى أنه قبل بضعة أشهر تواردت تلميحات عن استقالة متكي بسبب خلافات مع الرئيس محمود أحمدي نجاد على خلفية تعيينه مبعوثين خاصين له إلى بعض الدول بدون التنسيق مع وزارة الخارجية، لكن متكي نفى آنذاك صحة تلك الأنباء.

وقبل تعيينه على رأس الخارجية، أصبح صالحي يظهر باستمرار في وسائل الإعلام الإيرانية معلنا النجاح تلو النجاح للبرنامج النووي الإيراني رغم العقوبات الدولية التي تهدف إلى إثناء طهران عن المضي قدما في برنامجها.

المصدر : وكالات