أنور إبراهيم ينضم لضحايا ويكيليكس

إبراهيم نفى ما ورد في وثيقة ويكيليكس (الجزيرة نت-أرشيف)

محمود العدم-كوالالمبور

أصبح زعيم المعارضة الماليزية أول ضحايا وثائق ويكيليكس في ماليزيا وفقا لما أوردته صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد الأسترالية التي تحدثت عن صحة الاتهامات المتعلقة بتورطه بعلاقة شاذة مع أحد مساعديه في العام 2008.
 
وقالت الصحيفة الأسترالية -في عددها الصادر اليوم الأحد- إن وثيقة سربتها وزارة الخارجية الأميركية ذكرت أن مسؤولين في جهاز الاستخبارات السنغافوري أخبروا نظراءهم الأستراليين أن أنور إبراهيم ضالع في الاتهامات الموجهة له.
 
وتذكر الوثيقة المؤرخة في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 -التي خص بها ويكيليكس الصحيفة الأسترالية- أن مسؤولا كبيرا في الاستخبارات السنغافورية يدعى لي كوان يوي أخبر الأستراليين أن إبراهيم "متورط دون أدنى شك" في التهم المنسوبة له حول ممارسته الشذوذ مع مساعده محمد سيف بخاري أزلان.
 
وأضافت الوثيقة "أن السنغافوريين تبنوا هذا الموقف وفقا لمعلومات استخبارية حصلوا عليها بوسائل ذات تقنية عالية وعلى الأرجح أن تكون عمليات تنصت على الاتصالات".
 
وذكرت الصحيفة أن الاتهامات التي وجهت لإبراهيم هي نتيجة متابعة "مجموعة عمل" مرتبطة سياسيا وفقا لتقدير وكالة الاستخبارات الأسترالية العليا، في حين قال مكتب الاستخبارات الوطنية الأسترالية (آزيو) وفقا للصحيفة إن العملية كانت بترتيب من "أعداء أنور إبراهيم".
 
إبراهيم ينفي
الوثيقة ربطت رئيس الوزراء نجيب رزاق بمقتل عارضة أزياء منغولية (الفرنسية-أرشيف)
وفي أول رد فعل له نفى إبراهيم التهم التي أوردتها الصحيفة, وقال في صفحته الخاصة على موقع تويتر "إن مصدر هذه المعلومات هو فرع خاص بالشرطة الماليزية, وهو لا يملك أي دليل على صحة هذه الاتهامات".
 
كما نفى الأمين العام لحزب عدالة الشعب المعارض سيف الدين ناسوشن –حزب إبراهيم- القصة التي أوردتها الصحيفة, وقال إن "ويكيليكس تناول عدة قضايا حساسة في ماليزيا على رأسها علاقة رئيس الوزراء نجيب رزاق بمقتل عارضة الأزياء المنغولية التانتويا شاريبو, وقضايا تتعلق برئيس الوزراء السابق محاضر محمد وأخرى تتعلق بشخصيات سياسية رفيعة, متهما الإعلام بالتركيز فقط على ما يخص قضية إبراهيم".
 
وأضاف في تصريحات للجزيرة نت أنه لا يحق لأحد التعامل مع الاتهامات بمعزل عن باقي الاتهامات التي وجهها الموقع لقيادات الشعب الماليزي الذي طالبه ناسوشن "بإدراك حقيقة نشر هذه الاتهامات للقيادات الماليزية على هذا الموقع وماهية الأهداف الكامنة وراءها".
 
وأشار إلى أن القضية لا تزال أمام القضاء صاحب الحق في البت فيها, ورحب بأي معلومات موثقة يجلبها الموقع تخدم إظهار الحقيقة.
 
بدوره اعتبر نصار الدين عيسى نائب رئيس الحزب الإسلامي الماليزي  في تصريحات للجزيرة نت أن إثارة هذه القضية واتهام القيادات الماليزية بهذه الصورة تهدف إلى "إثارة البلبلة والفوضى في البلاد".
المصدر : الجزيرة