أول انتخابات بميانمار منذ عقدين

 حوالي 40 ألف مركز انتخابي فتحت أبوابها صباح اليوم (الفرنسية)

فتحت مراكز الاقتراع في ميانمار أبوابها اليوم الأحد للمرة الأولى منذ عشرين عاما، في انتخابات يصفها الغرب بالـ"مهزلة" بسبب ما يقول إنه مناخ خوف يسود البلاد، إضافة إلى عدم مشاركة القيادية المعارضة أونغ سان سو تشي.
 
ودعي أكثر من 29 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في حوالي 40 ألف مركز انتخابي على امتداد البلاد فتحت أبوابها منذ السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، في أول استحقاق انتخابي منذ العام 1990.
 
وحصدت الرابطة الوطنية للديمقراطية بزعامة القيادية المعارضة سو تشي -القابعة بالسجن حاليا- نحو 80% من المقاعد آنذاك، لكنها منعت من استلام الحكم من قبل المجلس العسكري الحاكم.
 
ويتوقع أن يحقق حزب اتحاد التضامن والتنمية المقرب من المجلس العسكري الحاكم فوزا ساحقا في هذه الانتخابات، مدعوما بحملة انتخابية صرفت عليها أموال ضخمة.
 
وكان قائد المجلس العسكري الحاكم في ميانمار الجنرال ثان شوي قد تعهد بأن الانتخابات -التي تجري وسط إجراءات أمن مشددة- ستدشن "ديمقراطية مزدهرة منضبطة".
 
أما وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون فقد قالت اليوم الأحد في أستراليا­ إن شعب ميانمار "يستحق أفضل بكثير" من هذه الانتخابات التي وصفتها بـ"المعيبة".
 
وأضافت كلينتون -في ختام جولة استمرت أسبوعين بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ­- لمجموعة من الطلبة الجامعيين في ملبورن أن انتخابات ميانمار "ستكشف مجددا انتهاكات المجلس العسكري الحاكم".
 
وقالت "نأمل أنه ربما تنتج هذه الانتخابات بعض القادة الذين يعرفون أن بورما (ميانمار) يجب أن تتخذ مسارا مختلفا وأنهم لا يمكن أن يستمروا في فعل الشيء نفسه، وأنه يجب عليهم العمل من أجل تحقيق تطلعات شعبهم".
المصدر : وكالات