روسيا تمرر معدات الناتو لأفغانستان

لافروف (يمين) ورسول أثناء مراسم توقيع الاتفاقيات الثنائية (الفرنسية)

أعطت روسيا موافقتها على السماح لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بنقل عربات قتالية إلى أفغانستان عبر أراضيها، كما تعهدت بزيادة مساهمتها المالية في برنامج مكافحة المخدرات في ذلك البلد.
 
جاء الإعلان الروسي على لسان وزير الخارجية سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الخميس في موسكو مع نظيره الأفغاني زلماي رسول الذي يقوم بزيارة رسمية لروسيا وقع خلالها العديد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين.
 
كما أكد لافروف أن روسيا لا تعارض أيضا طلب الناتو من موسكو شحن طائرات هليكوبتر مخصصة للنقل إلى أفغانستان.

 
وكان الناتو قد توصل الأسبوع الماضي إلى اتفاق مع روسيا يتيح تدفق الإمدادات إلى قوات الحلف في أفغانستان دون أن يفصح المسؤولون العسكريون عن فحوى الاتفاق الذي يعد تغييرا واضحا لاتفاق سابق توصل إليه الطرفان يسمح بموجبه باستخدام الأراضي الروسية لنقل معدات عسكرية غير قتالية إلى أفغانستان.
 
 بوتين (يسار) مع الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمانوف في دوشنبه قبل انطلاق قمة منظمة شنغهاي (الفرنسية)
بيد أن الاتفاق الجديد لا يصل إلى حد فتح طريق عبر روسيا لمرور الأسلحة إلى قوات الحلف في أفغانستان حيث خاضت روسيا حربا أواخر الحقبة السوفياتية أودت بحياة حوالي 15 ألفا من قواتها.
 
مكافحة المخدرات
وفي نفس السياق، أعلن لافروف استعداد موسكو لزيادة مساهمتها المالية في برنامج الأمم المتحدة الخاص بمكافحة المخدرات وتهريبها في أفغانستان لكنه لم يحدد مبلغ الزيادة المقررة التي تعكس قلق روسيا حيال زيادة معدلات تهريب المخدرات من أفغانستان.

 
وتأتي زيارة وزير الخارجية الأفغاني تمهيدا للزيارة المتوقعة للرئيس حامد كرزاي لروسيا مطلع العام المقبل في إطار سعي الرئيس الأفغاني لتحسين علاقته مع القيادة الروسية وطلب دعمها في تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان.
 
وبالتزامن مع ذلك يشارك رئيس وزراء روسيا فلاديمير بوتين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي ستعقد اليوم الخميس في دوشنبه عاصمة طاجيكستان وتناقش مسألة تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني والإنساني وموازنة المنظمة للعام المقبل مع رؤساء وزراء الصين وكزاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان.
 
ويتركز هدف المنظمة -التي أسست عام 2001 على أنها  حلف غير عسكري وجماعة أمنية إقليمية- على التعامل مع التهديدات الأخرى في آسيا الوسطى بما في ذلك تداعيات الوضع الأفغاني على الأمن الإقليمي، وخطر الجماعات المتشددة.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة