جولة إعادة لانتخابات اليونان

باباندريو يسعى لمزيد من إجراءات التقشف لإنقاذ بلاده من الديون (الفرنسية)

أدلى الناخبون في اليونان الأحد بأصواتهم في جولة الإعادة لانتخابات محلية، وسط امتناع غير مسبوق عن التصويت، وتقديرات رسمية للنتائج النهائية تشير إلى تقدم حزب بازوك الاشتراكي الحاكم الذي يسعى لتنفيذ إجراءات تقشف إضافية.

وتشمل الجولة الثانية من الانتخابات 11 من أصل 13 إقليما و221 من أصل 325 بلدية في البلاد.

وكشفت تقديرات رسمية للنتائج النهائية أن الحزب الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء جورج باباندريو سيحقق تقدما في ثمانية أقاليم.

وكان الاشتراكيون قد تمكنوا من إحراز فوز صريح في الجولة الأولى التي جرت يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، في اثنين من مناصب حكام الأقاليم الـ13، وتقدموا في خمسة أقاليم أخرى.

لكن سجلت في هذه الجولة أعلى نسبة امتناع عن التصويت، حيث لم يقترع ما يزيد عن نصف عدد الناخبين في البلد الذي تعهد رئيس وزرائه بمزيد من الإجراءات التقشفية لإنقاذه من الديون ومن الانهيار الاقتصادي.

وينظر إلى هذه الانتخابات على أنها استفتاء حول تدابير التقشف التي تتبناها الحكومة.

وكان باباندريو قد لوح بالدعوة إلى انتخابات مبكرة في حال عدم نيله تأييدا كافيا في الانتخابات المحلية ليواصل التقشف، لكنه استبعدها بعد تحقيق حزبه نتائج جيدة في الجولة الأولى.

وتسببت إجراءات التقشف تلك التي لم تلق ترحيبا شعبيا، في تراجع التأييد للاشتراكيين خلال الأسابيع الأخيرة قبيل الانتخابات.

وحث رئيس الوزراء اليوناني على مساندة هذه الإجراءات، غير أن آخر استطلاعات الرأي أظهر أن غالبية اليونانيين تعارضها، حيث خرج أيضا أعضاء بالنقابات العمالية من كافة القطاعات إلى الشوارع خلال الأشهر الأخيرة في مظاهرات احتجاجا على تلك الإجراءات.

وتسعى الحكومة إلى الوفاء بأهداف صارمة لخفض العجز في الموازنة تمت الموافقة عليها مقابل الحصول على إعانة إنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بقيمة 110 مليارات يورو.

المصدر : وكالات