حكومة إيطاليا تختبر ثقة البرلمان

برلسكوني أثناء تصويته في الانتخابات الإقليمية في مارس/آذار الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إنه سيسعى إلى اقتراع على الثقة في البرلمان بعد إقرار ميزانية 2011.

وفي رسالة وجهها إلى رئيسي مجلس النواب والشيوخ، قال برلسكوني إنه سيختبر قوة ائتلافه الذي أصابه الضعف أولا في مجلس الشيوخ ثم في مجلس النواب.

وإذا خسر التصويت في أي من المجلسين فسيتعين عليه أن يستقيل ليزيد من احتمالات إجراء انتخابات مبكرة.

"
سلسلة الفضائح الجنسية هوت بشعبية برلسكوني إلى مستوى قياسي بلغ 37%
"
وأوضح رئيس كتلة نواب حزب برلسكوني في روما أنه إذا كان توجه البرلمان لصالح الحكومة "سنمضي قدما"، محذرا من أن أي تصويت ضد الحكومة سيعني أن "الحل الديمقراطي الوحيد الممكن سيكون بالعودة إلى الاحتكام أمام الهيئة الناخبة".

وكان مصير الحكومة معلقا في الميزان منذ يوليو/تموز الماضي بعد عدة أشهر من المشادات وطرد برلسكوني رئيس مجلس النواب جيانفراكو فيني من حزب شعب الحرية الذي اشتركا في تأسيسه عام 2008.

ودفع هذا الإجراء فيني إلى تأسيس حزب مما حرم برلسكوني من أغلبية مضمونة في مجلس النواب وهو الأمر الذي أصاب السلطة التنفيذية بالشلل الفعلي.

وطالب فيني يوم الأحد الماضي باستقالة برلسكوني حتى يتم تشكيل ائتلاف جديد من يمين الوسط، وهي دعوة تلقاها برلسكوني بنفور واضح.

ومن المتوقع أن يسحب فيني وزيرا ونائبا لوزير واثنين من وكلاء الوزارات من الحكومة يوم الإثنين وهو الأمر الذي يزيد من تصعيد المواجهة مع حليفه السابق.

يذكر أن سلسلة الفضائح الجنسية هوت بشعبية برلسكوني إلى مستوى قياسي بلغ 37%، ولكنه نفى أن يكون لديه نية للاستقالة.

المصدر : وكالات