نوبل للسلام لمعارض صيني

شياباو يقضي عقوبة السجن 11 عاما لمطالبته بانتخابات تعددية بالصين (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت لجنة نوبل للسلام فوز المنشق الصيني ليو تشياباو بجائزة نوبل للسلام وذلك "لجهوده في الدفاع عن حقوق الإنسان في الصين"، لكن الصين وصفت منح الجائزة بأنه خطأ فاحش.
 
وتشياباو ناشط مسجون حكم عليه بالسجن 11 عاما في ديسمبر/كانون الأول الماضي لأنّه كتب بيانًا مع نشطاء صينيين آخرين عام 2008 نادى بحرية التعبير وإجراء انتخابات تعددية في الصين.
 
وفي أول رد من الصين اعتبرت الحكومة الصينية أن منح تشياباو جائزة نوبل للسلام مخالف لمبادئ الجائزة، وقال بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية على لسان المتحدث باسمها وبث على موقع الوزارة الإلكتروني "سيضر ذلك بعلاقات الصين مع النرويج"، وأضاف "أنه خطأ فاحش في حق جائزة السلام".
 
حملة دبلوماسية
وقال مدير مكتب الجزيرة في بكين عزت شحرور إن فوز تشياباو كان متوقعا قبل فترة، وقامت الصين بجهود دبلوماسية مكثفة للضغط على النرويج لعدم منحه الجائزة.
 
وأضاف أن حملة انتقادات واسعة نظمت في الصين ضد منح تشياباو الجائرة، باعتبار أنه "لم يقم بأي جهد في إطار تحقيق السلام العالمي أو الحد من انتشار الأسلحة".
 
وتخشى بكين أن تتعرض لضغوط لإطلاق سراح تشياباو ولذلك فمن المؤكد -وفق مراسل الجزيرة- أن تقوم الصين باتخاذ إجراءات في إطار علاقاتها مع النرويج لمنع أي ضغوط لإطلاقه والحيلولة دون تكرار هذه البادرة.
 
وهذه ليس المرة الأولى التي يفوز فيها معارض صيني بجائزة نوبل للسلام، فقد منحت هذه الجائزة عام 1989 للزعيم الروحي للتبت  الدلاي لاما وهو ما أثار غضب الصين.
 
وكانت هذه الجائزة قد منحت العام الماضي للرئيس الأميركي باراك أوباما، مما تسبب في انتقادات باعتبار أن منحه الجائزة كان في بداية حكمه ولم يمر وقت كاف للحكم على مجهوداته.
 
والجائزة عبارة عن ميدالية وشهادة وشيك بقيمة عشرة ملايين كورونة سويدية (1.5 مليون دولار) ويتم تسليم هذه الجائزة تقليديا في العاشر من ديسمبر/كانون الأول تاريخ وفاة مؤسسها السويدي ألفريد نوبل.
 
المصدر : الجزيرة + وكالات