قائد بطالبان يتمسك بالسلاح

القائد الميداني بطالبان دوران صافي
دوران صافي (يسار) قال إن محاولات شق طالبان ستبوء بالفشل (الجزيرة)
 
رفض قائد ميداني في حركة طالبان مقررات مؤتمر لندن بشأن المصالحة في أفغانستان, وأكد تمسك الحركة بحمل السلاح.
 
وقال القائد دوران صافي في تصريحات للجزيرة -لأول مرة بعد نجاته من قصف جوي استهدف منزله- إن محاولات الغرب شق صف طالبان ستبوء بالفشل.
 
وأضاف صافي أن مؤتمر لندن أسفر عن نقطتين أساسيتين هما البحث عن معتدلين من طالبان لإقناعهم بالتخلي عن السلاح مقابل المال, ودمجهم في الحكومة, والآخر موضوع شطب أسماء من وصفهم بالمجاهدين من القائمة السوداء بشرط التخلي عن السلاح.
 
وشدد القائد الميداني على أن "أيا منا لن يتخلى عن سلاحه حتى لو دفعوا له جميع المبلغ الذي رصدوه ولن يتخلى أي منا عن الصراط المستقيم".
 
وكان المتحدث باسم حركة طالبان قاري محمد يوسف قد أعلن أمس أن قيادة الحركة ستقرر قريبا ما إذا كانت ستشارك في محادثات السلام مع الحكومة.
 
يشار إلى أن مؤتمر لندن رحب في بيان بخطة الحكومة الأفغانية بمحاورة عناصر طالبان لإقناعهم بإلقاء السلاح وقطع علاقاتهم بتنظيم القاعدة وبقية "المنظمات الإرهابية" وإدماجهم في الحياة السياسية.
 
وأعلن المؤتمرون أن الدول المانحة تعهدت بدفع 140 مليون دولار لتمويل جهود المصالحة هذه.
 
القوات الأفغانية اشتبكت مع القوات الأجنبية بعد عودتهم من عملية مشتركة (الفرنسية-أرشيف)
القوات الأفغانية اشتبكت مع القوات الأجنبية بعد عودتهم من عملية مشتركة (الفرنسية-أرشيف)

نيران صديقة
على الصعيد الميداني قال مسؤولون أفغان إن قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) اشتبكت مع الجيش الأفغاني وسط البلاد, مما أدى إلى مقتل أربعة جنود أفغان وإصابة سبعة آخرين.

 
وقال المتحدث باسم حاكم ولاية وارداك جنوبي غرب كابل إن حادث "النيران الصديقة" وقع عندما قصفت طائرة تابعة للحلف نقطة تفتيش للجيش الأفغاني أقيمت مؤخرا بالقرب من طريق سريع بمنطقة سيد آباد بالولاية.
 
وأضاف المتحدث أن القوات الأجنبية والقوات الأفغانية كانتا تقومان بعمليات مساء الجمعة بالولاية عندما بدأ الجانبان في إطلاق النار بعضهما على بعض.
 
وقالت السلطات الأفغانية وقوات الناتو إنها فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الهجوم.
 
وفي وقت سابق أعلن حلف شمال الأطلسي أن ثلاثة أميركيين -هم جنديان وموظف مدني- قتلوا في شرق أفغانستان. وبهذا يرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا خلال يناير/كانون الثاني الجاري إلى 29.
 
وكان  العام الماضي الأسوأ بالنسبة للقوات الأجنبية بأفغانستان منذ 2001 حيث قتل أكثر من 500 جندي.
المصدر : الجزيرة + وكالات