جونغ إيل يشرف على مناورات قواته

جونغ إيل دعا قواته إلى تطوير قدراتها (الفرنسية)
 
أشرف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل على مناورة شاركت فيها قوات برية وبحرية وجوية، في خطوة هي الأولى التي يكشف عنها بهذا الشكل منذ تعيينه قائدا أعلى للقوات المسلحة في 1991، وسط تهديدات بشن حرب على كوريا الجنوبية حيث تحدثت تقارير إعلامية عن خطة طوارئ أعدتها سول وواشنطن لإدارة كوريا الشمالية إذا انهار النظام.
 
ونشرت وكالة أنباء كوريا الشمالية اليوم صورة لجونغ إيل وهو فوق هضبة يشرف على جنوده وهم "يحولون موقع العدو إلى شظايا ثم إلى بحر من اللهيب" حسب تعبير الوكالة التي قالت إن جونغ إيل كان راضيا عن المناورات ودعا جيشه إلى تطوير قدراته.
 
ولم تحدد الوكالة مكان وتاريخ المناورات لكن الحديث عنها يأتي بعد يومين فقط من تقارير نشرت في كوريا الجنوبية تحدثت عن مخطط طوارئ أعدته كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لإدارة الجارة الشمالية إذا انهار نظامها، وهي تقارير لم تعلق عليها وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.
 
وردت كوريا الشمالية عبر "لجنة الدفاع الوطني" على التقارير غير المؤكدة بالتهديد بـ"تدمير معقل السلطات الكورية الجنوبية"، وشن حرب إذا تطلب الأمر، وبالتهديد بقطع الحوار والمفاوضات مع سول.
 
وأبدت كوريا الجنوبية أسفها للتهديدات وقالت إن ما يحركها تقارير إعلامية غير مؤكدة.

روتينية

غير أن مسؤولا حكوميا في كوريا الجنوبية قلل من أهمية المناورات في كوريا الشمالية وقال إنها تبدو تدريبات روتينية.
 
كما قال مسؤول في وزارة الدفاع في سول إن بلاده لم ترصد أي نشاط عسكري مشبوه في كوريا الشمالية الأيام الأخيرة.
 
وتأتي النبرة بعد أيام من مقترحات عرضتها كوريا الشمالية على الجارة الجنوبية أحدها كان الخميس الماضي واقترح استئناف الجولات السياحية المشتركة.
 
معاهدة سلام
كما عرضت كوريا الشمالية الاثنين على الدول التي تفاوضها على برنامجها النووي، قبل القيام بخطوات على طريق نزع التسلح النووي، توقيعَ معاهدة سلام تنهي الحرب الكورية التي استمرت بين 1950 و1953، وما زالت فنيا قائمة لأنها انتهت بهدنة فقط.
 
ورفضت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان المقترح، وقالت إن على كوريا الشمالية الالتزام أولا ومجددا بنزع التسلح النووي.
 
وانسحبت كوريا الشمالية من المفاوضات السداسية في أبريل/نيسان 2009، ثم دشنت بعد شهر تقريبا ثاني تجاربها النووية.
المصدر : وكالات