استطلاع.. دور تركيا في المنطقة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عادت تركيا لتثبت دورها المتعاظم في المنطقة بعد اعتذار إسرائيل لها خطيا عن تصرفها المسيء مع السفير التركي في تل أبيب بعد تهديد أنقرة بسحب سفيرها من إسرائيل.
 
دأبت تركيا في الآونة الأخيرة على نهج سياسة مميزة عرفت بسياسة التقارب وحل المشاكل مع دول الجوار، بعد أن قادت حملة لتعزيز علاقاتها مع الحكومة العراقية الجديدة ورأب الصدع مع سوريا، إضافة إلى محاولتها للتقارب مع أرمينيا العدو القديم، بل تعدت ذلك إلى علاقات اقتصادية وثقافية واجتماعية تجسدت في اتفاقاتها المتعددة في مجال الطاقة والتجارة مع روسيا من جهة ورفع تأشيرات مواطني سوريا ولبنان ورومانيا وعدد من الدول الأخرى.
 
يذكر أن تركيا لعبت دور الوسيط في المفاوضات بين دمشق وتل أبيب، إلا أن علاقاتها مع تل أبيب شهدت توترا بعد الحرب التي قادتها إسرائيل على قطاع غزة عام 2008، حيث أعلنت تركيا رفضها للحرب والحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ عام 2006.
 
كيف تقيّم دور تركيا في المنطقة؟ وهل يصب هذا الدور في صالح العرب والمسلمين؟ وهل ترى في اعتذار إسرائيل لتركيا انتصارا للدبلوماسية التركية؟ وهل يُحتذى بالنهج التركي في المنطقة؟
__________________________________________

محمد أفغانی، الدانمارك

بدون ای شك يصب هذا الدور لصالح العرب والمسلمين. لأن الحكام فی ترکيا لهم رؤية إسلامية، واعتقاد اسلامية مع اتخاذ الوسائل غير معروفة من قبلهم. وأيضا هذا انتصار لترکيا ليس دبلوماسيا فقط بل تاريخيا وأخلاقيا، لأن إسرائيل لأول مرة تخضع مثل هذا الخضوع لدولة اسلامية. ولکن أنا استبعد أن يأخذ الآخرين نهج الترکی فی تعاملهم مع اسرائيل، خاصتا الدول العربية، لأن ما لديهم من قصد ولا نية لنصرة الإسلام والقدس وليس لديهم برنامج لمثل هذا المهم.

__________________________________________

فاطمة لخاني، معلمة، المملكة المتحدة

الدور التركي جد ايجابي وممكن ينفعنا كعرب ومسلمين ونعم الدور التركي يصب في صالحنا ويا ريت يحتذي العرب بالأتراك ويتعلموا منهم الدبلوماسية الكريمة، نعم انتصرت تركيا على الصهاينة لأن تركيا فرضت إحترامها.

__________________________________________

مصطفى كامل عبد الرحمن، مهندس، مصر

فى الواقع لقد أكتشف اردوجان نقاط ضعف اسرائيل والمتمثلة فى أن "إسرائيل هى عبيد للمصالح وأن قادتها أجبن من أن يخسروا تركيا كحليف" وهو يعرف تماما أن اسرائيل تحتاج لتركيا لأن تكون فى صف اسرائيل أو تحييدها وهو يلعب على هاتين النقطتين بالأخص بالإضافة إلى أن أردوغان أدرك أنه يمكنه أن يثبت قدم لتركيا فى أوروبا وقدم آخر فى العالم الإسلامى بحكم موقع تركيا كوسيط بين أوروبا والعالم الإسلامى ولكونه رجل مسلم شريف فهو حاليا وبعد التخلص من خصومه العلمانيين وإكتسابه القوة اللازمة داخليا لاتخاذ القرارات بثقة ودون معارضة تذكر فقد أراد هذا السياسى العبقرى أن يعرى اسرائيل أمام الحكام العرب ويعلمهم الدرس بأن اسرائيل هى أضعف مما يتصوره من يدورون فى فلكها من الحكام العرب وأيضا فشل اسرائيل أمام رجال المقاومة اللبنانية ورجال المقاومة الفلسطينية أظهر بجلاء أن اسرائيل هى فقط عملاق فى خيال الحكام العرب فى الدول التى تصفها أمريكا واسرائيل بالمعتدلة.. دور تركيا الحالى هو انعكاس للعبقرية الأردوجانية السياسية.

__________________________________________

عصام الدين الأيوبي، مهندس، كندا

1/ أرى أن تركيا تمثل النموذج الأفضل كبديل لكل الأنظمة العربية و الإسلامية. دورها يعوِّض عن حالة قصور و خوف الأنظمة الحالية. دورها إيجابي ومثالي للشعوب الإسلامية والعربية.

2/ أرى أن إجبار إسرائيل على الإعتذار إنتصاراً سياسياً على غطرسة إسرائيل, مما يزيد من رصيدها العربي الإسلامي.

3/ أعتقد أن دور الحكومة التركية في عصرنا الحاضر أحسن النماذج التي يحتذى بها. و أرى أيضا أنها استطاعت إيجاد توازنا بين الدين-الوسطية- والعلمانية كما, يفهمها المسلمون.

4/ لا أرى مانعا في أن تأخذ تركيا الآن زمام القيادة للعرب خاصة والمسلمين عامة.

أخيرا, شكرا للجزيرة الرائدة في صناعة الأمة وقول الحق ومساندة الضعفاء ونضال الأمة بوجه الظلم والجهل.

__________________________________________

صامد داود عيد، مقاول عام، الولايات المتحده الأميركية

اعتقد ان تركيا باتت القدوة والقائد لنا كشعوب ودول. بالأمس ترفض حرب غزة وتوبخ بيريز والآن تمرغ أنف إسرائيل بالاعتذار. ماذا نريد أفضل من هذا؟ يا ريت لو تركيا جارنا بدل مصر.

__________________________________________

رضوان خليفة، مهندس، سوريا

 

اعتقد أن الحكومة الحالية بدأت تخط نهجا جديدا في التعامل مع القضايا العربية والفلسطينية بخاصة، ونستطيع في هذه السياسة الجديدة أن نلمس وعي تركيا بأن لها التزامات حضارية وتاريخية وأخلاقية في المنطقة لا يمكن المساومة عليها وهذه هي الرسالة التي أوصلتها لإسرائيل بطريقة أو بأخرى.

وأرى أيضا أن هذا الالتزام التركي الجديد سوف يحرج بعض الأطراف العربية التي تربطها علاقات بإسرائيل إن لم تكن على مستوى طموحات الشعوب أو على الأقل إن لم تظهر التمسك ببعض الثوابت في علاقاتها التي لا تتسم بالندية مع الجانب الإسرائيلي، والبداية كانت مع السيد عمرو موسى في مؤتمر دافوس.

__________________________________________

محمد أحمد سيجمن، فنان

 

عندما يقيم الإنسان إنسان آخر يجب أن لا يبحث عن ما يجمعه به لا عن ما يفرقه عنه, إذا عادينا واحد لأنه ليس من أقرباؤنا وواحد لأنه ليس عربي واحد لأنه ليس مسلم فسوف نقود دنيانا إلى الدمار والخراب, كلنا أبناء أب واحد نأكل نفس الغذاء و نلبس نفس الكساء, يضحكنا نقس الشيء ويبكينا نفس الشيء ولكننا وبشكل بعيد عن المنطق نختلق الفوارض بيننا.

إن مساندة الحكومة التركية للفلسطينيين نابعة من تعاطف الشعب التركي معهم وهذا التعاطف ليس لأنهم أقارب أو من ملة واحدة أو حتى لأنهم مسلمين هذا التعاطف نابع من إنسانية الإنسان التركي.

منذ آلاف السنين وأنتم تعرفون أنكم أخوة وعرب ومسلمين ولكن حيث ما نرى على أرض الواقع هذه الروابط لم تكفي لتجعلكم تساندون بعضكم لبعض آن الأوان كي تبعدون عن الشعارات القبلية والدينية فالغرب ليس عدو وغير المسلمين ليسو أعداء العدو الحقيقي هو البعد عن الإنسانية.

__________________________________________

فراس أحمد الغنام، طالب، سوريا

 

كيف تقيّم دور تركيا في المنطقة؟

لو أقمنا قياسا منطقيا بين باقي دول العالم لاستطعنا أن نجزم بأن تركيا تلعب دوراً فعالاً ولرأينا بأنها تأثر تأثيرا جاداً على المسرح السياسي والاقتصادي والدبلوماسي، وهذا النوع من العزف واللحن لم نره إلا في السيمفونيات العثمانية.

وهل يصب هذا الدور في صالح العرب والمسلمين؟

وهذا لا يصب إلا في منبع العرب عامة والمسلمين خاصة

وهل ترى في اعتذار إسرائيل لتركيا انتصارا للدبلوماسية التركية؟

إن هذه يمكن تصويره في مشهد الرجل الذي داس على رأس الثعبان والثعبان بخداعه يذلل نفسه ليظهر بأنه الطرف الخاسر عله أن يكسب الموقف

وإني لأرى بأن الرجل يعلم جيداً مدى مكر الثعبان وكأني أراه يرفض بأن يرفع قدمه حتى لا يبقى للثعبان فرصة للثأر، وشاهد ذلك رفض أردوغان بالالتقاء ببارك أثناء زيارته لبلاده.

وهل يحتذي بالنهج التركي في المنطقة؟

نعم بل لو نستطيع أن نجزم بعودة السلطنة العثمانية من جديد، ولا ينقصها إلا مؤيدين من حكام الجوار.

__________________________________________

سهير فضل الله، موظفة، الاردن

 

لتقييم دور تركيا في المنطقه:

دور تركيا عادي جدا بالنسبه لدوله تحترم نفسها وتتمتع بحق السيادة الكاملة على أراضيها، وسياستها ليست مرتهنه أانظمه خارجيه كما هو الحال في أغلب دولنا العربية.

السؤال الثاني: طبعا يصب دور تركيا في صالح قضايا العرب والمسلمين ولكن بالطبع لا يصب في صالح الأنظمة العربية "المعتدلة".

في اعتذار إسرائيل لتركيا انتصار للدبلوماسية التركية وفضيحة لإسرائيل.

في اعتذار إسرائيل لتركيا: انتصار للدبلوماسية التركية وفضيحة لما يسمى بالدبلوماسية الإسرائيلية.

السؤال الاخير: للاسف لا يحتذي بالدور التركي في المنطقة العربية، لان أنظمتنا العربية لا تحتاج إلى مواقف للاحتذاء ولكن إلى منهج سياسي جديد يعتمد تنفيذ أجنده تتوافق ومصالح قضايانا ورؤية شعوبنا.

المصدر : الجزيرة