عـاجـل: مراسل الجزيرة: تسجيل 11 وفاة جديدة بفيروس كورونا في روسيا وارتفاع إجمالي الوفيات إلى 58

تخوف من عودة كمارا لغينيا

كمارا خضع للعلاج بالمغرب لأكثر من شهر إثر محاولة الاغتيال (الفرنسية-أرشيف)

أثار احتمال عودة زعيم الحكومة العسكرية في غينيا النقيب موسى داديس كمارا إلى البلاد مخاوف من احتمال اندلاع حرب أهلية.
 
فقد أكد رئيس الفرع الغيني للمنظمة الأفريقية للدفاع عن حقوق الإنسان مامادي كابا أن أنصار كمارا سيلتفون حوله إذا عاد "لتدخل غينيا فترة شبيهة بالسنوات الأخيرة لحكم الرئيس الراحل لانسانا كونتي".
 
ودعا كابا الدول الأفريقية والمجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياتهم" والعمل على منع كمارا من العودة إلى غينيا.
 
كما طالب تيرنو مادجو سو رئيس المنظمة الغينية لحقوق الإنسان بضرورة منع كمارا من العودة حتى تتم محاكمته دوليا على جريمة قتل 150 معارضا.
 
غموض
وكان النقيب موسى داديس كمارا حل أمس ببوركينا فاسو ليمضي فترة نقاهة, بعد خضوعه للعلاج بالمغرب لأكثر من شهر إثر تعرضه لمحاولة اغتيال على يد مساعده في 3 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وقد أعلنت الرئاسة البوركينية أن رئيس بوركينا فاسو بالز كمباوري الذي يقوم بالوساطة في الأزمة الغينية التقى كمارا بعيد حلوله بواغادوغو.
 
وأكد مصدر بالرئاسة البوركينية أن كمارا لم يؤكد حتى الآن ما إن كان سيظل بالبلاد أو يغادر إلى غينيا. لكن الحكومة العسكرية السابقة أكدت على لسان أحد وزرائها أن كمارا سيعود إلى البلاد عندما يقرر ذلك.
 
تخوف دولي
وفي واشنطن أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية أن أي جهود تبذل نحو عودة كمارا إلى غينيا ستمثل مصدر قلق للولايات المتحدة.
 
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر قد أكد منذ فترة رغبة باريس في أن يظل كمارا "على سريره في المغرب" لأن عودته إلى كوناكري ستشعل حربا أهلية.
 
يذكر أن المجتمع الدولي -وخاصة الولايات المتحدة- يبدي تخوفا من عودة كمارا إلى غينيا التي قد تسبب اندلاع حرب أهلية في وقت تحاول فيه البلاد الخروج من الأزمة التي تعصف بها منذ مقتل 150 معارضا في آخر سبتمبر/أيلول الماضي بالعاصمة كوناكري.
المصدر : الفرنسية