إسرائيل تنفي وجود ضغوط مالية أميركية

ميتشل لوح بضمانات القروض التي تمنحها بلاده لإسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
 
نفت إسرائيل اليوم وجود أي تهديدات ضمنية من قبل الولايات المتحدة تتعلق بالمساعدات المالية لدفع إسرائيل لاستئناف مفاوضات السلام.

وقال وزير المالية الإسرائيلية يوفال شتاينتز "لا يوجد لدينا أي مؤشرات حول نوايا أميركية للضغط علينا من خلال ضمانات القروض الممنوحة لنا"، مؤكدا أنه قبل أشهر قليلة فقط تم التوصل مع الحكومة الأميركية على تمديد هذه الضمانات.
 
وجاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي ردا على تصريحات أدلى بها جورج ميتشل مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما للشرق الأوسط في وقت سابق من هذا الأسبوع، أكد فيها أن بلاده ووفقا للقانون بإمكانها إيقاف دعمها لضمانات القروض الممنوحة لإسرائيل.

بدوره رد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تصريحات ميتشل بقوله "الكل يعلم أن السلطة الفلسطينية هي التي ترفض استئناف المفاوضات، بينما قدمت إسرائيل الكثير من التنازلات في سبيل ذلك" ومضى يؤكد أنه يتعين على السلطة الفلسطينية تغيير سياستها وليس إسرائيل.

وتقول السلطة الفلسطينية إنها لن تستأنف مفاوضات السلام ما لم تعلن إسرائيل تجميدها لبناء المستوطنات في الضفة الغربية.

وكانت الولايات المتحدة قد قدمت لإسرائيل في تسعينيات القرن الماضي ضمانات قروض قيمتها عشرة مليارات دولار، لمساعدة الحكومة الإسرائيلية على استيعاب مئات الألوف من اليهود القادمين من الاتحاد السوفياتي.

يذكر أنه في عام 1991، قام الكونغرس بتجميد الضمانات المالية الممنوحة لإسرائيل بشكل مؤقت، لإجبار الحكومة الإسرائيلية على المشاركة في مؤتمر السلام الذي عقد في تلك الفترة.

تجدر الإشارة إلى أن ضمانات القروض التي منحتها الولايات المتحدة لإسرائيل، لا تعني منحها قروضا نقدية، إنما قدمت لها ضمانات لدى مؤسسات دولية لمنح إسرائيل هذه القروض بشروط أقل تعقيدا وفوائد مالية أقل.
المصدر : الفرنسية