مخيم بلندن للتنديد بتغير المناخ

أكثر من ثلاثة آلاف شاركوا في اليوم الأول للمخيم

مدين ديرية-لندن
 
يواصل مناهضون للتغير المناخي تنفيذ ما وصف بأكبر مظاهرة بيئية هذا العام في بريطانيا. وينصب هؤلاء المناهضون ما سموه "مخيم المناخ" في بلكهث جنوب شرق لندن يوم الاثنين على أن يستمر لأسبوع.
 
وتأتي هذه المظاهرة في إطار تحرك مباشر ضد استخدام الطاقة المستخرجة من الفحم وضد ما وصفه منظمو  المظاهرة بالظلم الاجتماعي والبيئي.
 
ومن بين الأنشطة في المخيم حلقات للعمل المباشر والتنمية المستدامة إضافة إلى إلقاء دروس تبسط علم تغير المناخ والتدرب على أساليب العصيان المدني عبر عملية واسعة النطاق احتجاجا على توليد الطاقة من الفحم.
 
وشارك أكثر من ثلاثة آلاف شخص في اليوم الأول من المظاهرة -التي تنظم سنويا- حيث وصلوا سرا في شكل مجموعات قبل أن يستولوا على حديقة غرينيتش ويقيموا فيها المخيم.
 
ولم تتدخل الشرطة هذا العام لكنها نجحت في فتح محادثات مع المنظمين الذين أعلنوا أن المخيم سوف يكون هادئا هذا العام خلافا للأعوام الماضية التي شهدت اشتباكات بين الشرطة وأنصار البيئة.
 
غير أن بعض المجموعات المشاركة في المعسكر رفضت التفاوض مع الشرطة واصفة المحادثات معها بغير المجدية. في الأثناء اكتفت الشرطة بالمراقبة بعيدا عن المخيم، ويبدو أن تصرفها جاء تفاديا لتكرار أحداث قمة العشرين التي شهدت اشتباكات دامية.
 
المخيم يستمر أسبوعا
احتشاد
وتجمع قبل يومين نحو مائة من المحتجين خارج شركة التعدين ريو تينتو، كما احتشد محتجون أمام بنك إنجلترا وعلى محطة أنفاق ستوكويل، واحتشد آخرون أمام مكاتب شركة شل للبترول وشركة بريتيش بتروليوم في سانت جيمس سكوير.
 
وقال المتحدث الرسمي باسم المعسكر روبي جيليت إنهم يحاولون دفع المجتمع المدني لاتخاذ إجراءات جذرية ضد تغير المناخ والعمل ضد الصناعات ذات الانبعاثات الغازية الكثيفة، مشيرا إلى أنهم يستهدفون العاصمة لندن لأنها مركز للنظام المالي العالمي.
 
وأضاف في تصريح للجزيرة نت أنهم يريدون انتداب عدد من المشاركين في المخيم وإعطاءهم المهارات التي يحتاجونها لممارسة العصيان المدني والانخراط في النضال من أجل تحقيق العدالة في المناخ.
المصدر : الجزيرة