طالبان تنفي تنفيذ هجوم قندهار

تفجير قندهار خلف عشرات القتلى ودمارا هائلا (الفرنسية)
 
نفت حركة طالبان مسؤوليتها عن التفجير الدامي في مدينة قندهار الذي خلف 43 قتيلا و65 جريحا جميعهم من المدنيين الأفغان، لكن المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي الناتو في أفغانستان رغم ذلك قال إنه لا يمكن تبرئة الحركة من الهجوم المدمر بشكل مباشر أو غير مباشر.
 
ودان المتحدث باسم طالبان قاري يوسف أحمدي بشدة تفجير قندهار، واعتبر تحميل المسؤولية لطالبان دعاية حكومية، مشيرا إلى أن على الحكومة معرفة الجناة.
  
وأضاف المتحدث "لم نشارك في الهجوم الذي تم تنفيذه مساء أمس في مدينة قندهار وقتل فيه عشرات من أناسنا الأبرياء".
 
لكن المتحدث باسم حلف الناتو بأفغانستان جيمس أباثوراي قال "طالبان تشن هجمات إرهابية بشكل منتظم بمختلف أنحاء البلاد وتستضيف منظمات إرهابية تشن هجمات إرهابية بمختلف أنحاء البلاد. لا يمكنهم تبرئة أنفسهم من المسؤولية عن هذا الهجوم سواء بشكل مباشر أو غير مباشر".
 
وأوضح المتحدث "من الواضح أن (الهجوم) نفذ بدون أدنى ندم على حياة المدنيين وحقق مستويات مأساوية من الخسائر المدنية".
 
وتسبب هجوم قندهار الذي نجم عن تفجير شاحنة محملة بالمتفجرات، في تدمير فندق وحوالي 12 منزلا. وأشعل النيران بقاعة أفراح ودمر نوافذ على بعد كيلومتر.
 
وكانت السلطات الأفغانية قد تحدثت في وقت سابق عن انفجار عدد من السيارات المفخخة في قندهار، لكن قائد شرطة المدينة عاد وأكد أن الهجوم نجم عن شاحنة ممتلئة بالمتفجرات.
 
وقد دان الهجوم كل من الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي والأمم المتحدة والولايات المتحدة.
 
 سيارة قاري جاهانغير تحترق وهو بداخلها بعد تفجيرها (رويترز)
اغتيال مسؤول
في سياق متصل قتل رئيس هيئة القضاء في ولاية قندز شمالي أفغانستان اليوم بهجوم تفجيري تبنته طالبان.
 
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن رئيس شرطة الولاية عبد الرزاق يعقوبي قوله إن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة رئيس هيئة القضاء قاري جاهانغير بمدينة قندز أثناء توجهه إلى العمل لوحده صباح اليوم.
 
ومن جانبه قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن مقاتلي الحركة زرعوا القنبلة في سيارة جاهانغير وفجروها عن بعد، وذكر أن الانفجار قتل ثلاثة مسؤولين آخرين كانوا في السيارة.
المصدر : وكالات