مولن: الوضع خطير ويتدهور بأفغانستان

مولن ووزير الدفاع روبرت غيتس بمؤتمر صحفي بالبنتاغون الشهر الماضي (رويترز-أرشيف)

قال قائد هيئة أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايك مولن إن الوضع في أفغانستان خطير ويزداد تدهورا، لكن الإستراتيجية الأميركية فعالة حسب قوله، في وقت يتنازع فيه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ووزير الخارجية الأسبق عبد الله عبد الله الفوز بأصوات انتخابات رئاسية أشاد بها الاتحاد الأوروبي، وطعنت فيها منظمة مستقلة.

وقال مولن لبرنامج "ميت ذا برس" (لقاء مع الصحافة) الذي بثته سي إن إن اليوم "أعتقد أن الوضع خطير ويتدهور.. وتمرد طالبان أصبح أفضل، وأصبح أكثر تعقيدا في تكتيكاته".

غير أن مولن قال إن قائد القوات الأميركية الجديد في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال لم يطلب بعد قوات إضافية، وتحدث عن حاجة إلى قلب الأوضاع خلال 12 إلى 18 شهرا في هذا البلد.

التأثير الشعبي
وأبدى مولن قلقه لتراجع التأييد الشعبي للحرب في عامها التاسع تقريبا، في ضوء استطلاع لواشنطن بوست وأي بي سي أظهر الأسبوع  الماضي أن أكثر بقليل من نصف الأميركيين لا يرون جدوى في خوضها، ما يلتقي مع استطلاع بريطاني أظهر أن ثلثي البريطانيين لا يؤيدونها.

حامد كرزاي وعبد الله عبد الله يتنازعان الفوز بانتخابات الرئاسة (رويترز)
غير أن مولن اعتبر أن إستراتيجية الرئيس باراك أوباما فعالة فـ"هي المرة الأولى التي خصصنا فيها فعلا الموارد الإستراتيجية بشقيها المدني والعسكري" في مواجهة حركة طالبان.

تقرير مكريستال
ويوجد في أفغانستان نحو ثلاثين ألف جندي دولي و68 ألف جندي أميركي بلغ عدد قتلاهم الشهر الماضي معدلا قياسيا هو 44، وسيحدد تقرير للجنرال مكريستال، متوقع خلال أسبوعين، ما إذا كانوا يحتاجون تعزيزات.

وفي البرنامج نفسه وصف السفير الأميركي في كابل كارل آيكنبيري الانتخابات الرئاسية التي جرت الأسبوع الماضي بالتاريخية بسبب الأخطار الأمنية التي أحدقت بالناخبين، لكنه قال إنه أعداد المصوتين لا تعرف بدقة.

وربما احتاج الأمر بضعة أسابيع لمعرفة الفائز بانتخابات أشاد بها الاتحاد الأوروبي، لكن طعن فيها عبد الله عبد الله، الذي أعلن مع ذلك فوزه بها.

ثقة أوروبية
وأبدى الاتحاد الأوروبي على لسان السويد رئيسته الدورية ثقته في أن "اللجنة الانتخابية المستقلة ولجنة الشكاوى الانتخابية ولجنة الشكاوى الإعلامية ستراجع هذه المخالفات بحكمة وشفافية وسرعة دون أي انحياز".

لكن مؤسسة مستقلة لمراقبة الاقتراع اسمها "انتخابات حرة وعادلة في أفغانستان"، وزعت مراقبين في 60% من مراكز الاقتراع، قالت إن الوقت مبكر للقول إن التصويت كان حرا ونزيها" وتحدثت عن مخالفات شملت الإدلاء بأصوات وهمية، وتصويتا بالإنابة في أكثر من دائرة.

المصدر : وكالات