واشنطن تقر بالتحديات بأفغانستان

واشنطن تعترف بالتهديدات التي تواجهها قواتها بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

أقرت الولايات المتحدة أنها تواجه تحديات متزايدة في أفغانستان محذرة في الوقت نفسه من الضغط على إمكانياتها العسكرية هناك بسبب العراق.
 
وأبدى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في مؤتمر صحفي بواشنطن إمكانية إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان لمواجهة طالبان، لكنه ربط ذلك بالعراق.
 
وقال إنه لا يمكن إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان على الأقل إلا ما بعد الانتخابات العراقية في يناير/كانون الثاني القادم.
 
ولا تزال الولايات المتحدة تنشر حوالي 132 ألف جندي في العراق، ومن المفترض أن ينسحبوا من البلاد في نهاية عام 2011.
 
ووصف غيتس الوضع الراهن في أفغانستان بأنه صورة مختلطة, مقرا بأن حركة طالبان أسست لها وجودا في البلاد.
 
وقال إنه تم إحداث بعض التدمير الحقيقي لما وصفه بشبكة القاعدة وحلفائها لكنه أشار إلى أنها ما زالت تشكل تهديدا.
 
ومن المقرر أن يقدم القائد الجديد للقوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلاي ماكريستال في سبتمر/أيلول المقبل تقريرا يتضمن تقييما للوضع الحالي في أفغانستان.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أمر في وقت سابق بنشر 21 ألف جندي إضافي في أفغانستان ليصل عدد القوات الأميركية قبل نهاية العام الحالي إلى 68 ألف عسكري إلى جانب نحو أربعين ألف آخرين من دول أخرى.
 
قتلى
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلن فيه الجيش البريطاني مقتل ثلاثة من جنوده بانفجار في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان ليرتفع إلى 199 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في أفغانستان.
 
وبدورها أعلنت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) مقتل عسكريين أميركيين اثنين الأربعاء والخميس جنوبي أفغانستان في حادثتين منفصلتين ليرتفع عدد قتلى الجنود الأجانب إلى ثلاثين منذ بداية الشهر الجاري.
 
وفي نفس السياق نجا الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني من كمين نفذته حركة طالبان في ولاية قندز شمالي البلاد.
 
وصعد مسلحو طالبان هجماتهم في البلاد في الأسابيع القليلة الماضية، ما زاد المخاوف بين الأفغانيين من أن الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 20 أغسطس/آب الجاري ستشوبها أعمال عنف.
المصدر : وكالات