أوباما يطلق خطة لتحسين التعليم

أوباما: المستقبل سيكون للدول التي تحسن تعليم أبنائها (الفرنسية)

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن مسابقة لمنح فدرالية بقيمة تتجاوز أربعة مليارات دولار لتحسين التفوق الأكاديمي على مستوى التعليم في الولايات المتحدة، وذلك تنفيذا لوعود أطلقها في حملته الانتخابية.

جاء ذلك في خطاب ألقاه أوباما الجمعة في مقر وزارة التعليم بمناسبة الإعلان عن برنامج "السباق إلى القمة" الذي يهدف لتخفيف القيود على ما يعرف بالمدارس المستقلة العامة وربط أجور المعلمين بإنجازات الطلاب والتحرك نحو معايير أكاديمية مشتركة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

ويعتبر البرنامج بمناسبة خطة حفز للمدارس للتنافس على قيمة المنح المخصصة مما يساعد في تطوير النظام التعليمي بشكل عام.

واعتبر أوباما مسعى تحسين التعليم خطوة ضمن حملة أوسع لتشجيع النمو الاقتصادي لمواجهة أسوأ أزمة مالية يمر بها الاقتصاد الأميركي منذ عقود، مشددا على أن المستقبل سيكون للدول التي "تحسن تعليم أبنائها".

وعود انتخابية
وأوضح البيت الأبيض أن البرنامج المذكور يعتبر ركنا أساسيا في جهود الرئيس أوباما لإصلاح النظام التعليمي في البلاد ودفعه إلى مراتب أعلى على صعيد التصنيف العالمي والذي كان جزءا من الوعود التي أطلقها الرئيس في حملته الانتخابية.

يذكر أن برنامج المنح التعليمية -الذي تبلغ قيمته أكثر من أربعة مليارات دولار- أنشئ في إطار خطة حفز الاقتصاد البالغ قيمتها 787 مليار دولار التي أجازها الكونغرس ووقعها أوباما في فبراير/شباط الماضي.

وتتلقى المدارس المستقلة العامة تمويلا حكوميا لكنها بشكل عام مستثناة من بعض القواعد واللوائح على مستوى المقاطعات والولايات ويجري تشغيلها كبديل للمدارس العامة التقليدية.

مشاكل تعليمية
وتعاني الولايات المتحدة واحدا من أسوأ معدلات التسرب بالمدارس الثانوية في العالم الصناعي، وعادة ما يحتل طلابها مرتبة أدنى من نظرائهم في الدول الغربية في القراءة والرياضيات.

يشار إلى أن تقرير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية للعام 2008 وضع الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة عشرة على صعيد النسبة المئوية من عدد سكانها الذين أكملوا دراسة الثانوية العامة، متخلفة بذلك عن عدد من الدول مثل كوريا الجنوبية وكندا وسلوفينيا.
المصدر : وكالات