يودويونو: تفجيرات جاكرتا إرهابية

إحدى الضحايا تتلقى العلاج خارج فندق ريتز كارلتون (الفرنسية)
 
ارتفع عدد قتلى أربعة تفجيرات هزت العاصمة الإندونيسية جاكرتا صباح اليوم إلى 11 قتيلا، كما تسببت الانفجارات التي استهدف اثنان منها فنقدين فخمين في إصابة 52 شخصا على الأقل، وقد ندد الرئيس الإندونيسي سوسيلو يودويونو بالتفجيرات ووصفها بأنها عمل إرهابي.
 
وتوقعت مصادر الشرطة ارتفاع عدد القتلى، لأن عددا من المصابين في حالة خطرة.
 
وفي أول رد وصف الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو في مؤتمر صحفي التفجيرات بأنها عمل وحشي وغير إنساني. وأعرب عن اعتقاده أنها ناجمة عن عمل إرهابي. وتوعد يودويونو باعتقال منفذي التفجيرات وتقديمهم للعدالة.
 
قوة مختصة بإبطال القنابل بموقع أحد الانفجارات (الفرنسية)
وضرب الانفجار الأول فندق "ريتز كارلتون" وحطم واجهته بشكل كامل وضرب الانفجار الثاني فندق ماريوت المجاور.  وقال شاهد عيان إن الفاصل الزمني بين التفجيرين لم يتعد خمس دقائق.
 
أما الانفجار الثالث فكان نتيجة سيارة مفخخة انفجرت في شمال المدينة، كما وقع انفجار رابع عند بوابة الخط السريع شمال جاكرتا. وأعلنت الشرطة أنها عثرت على قنبلة أخرى في فندق ماريوت.
 
وأكد مسؤول بمستشفى في جاكرتا أن المستشفى استقبل عشرة أشخاص على الأقل أحضروا للعلاج وأشار شهود إلى أن بين المصابين أجانب.
 
مؤشرات
من جهته قال عضو في البرلمان إن هناك مؤشرات على أن انتحاريين نفذوا تفجيري الفندقين.
 
أما المتحدث الرئاسي دينو باتي فقال إن قنابل استخدمت في التفجيرات، على خلاف ما ذكره المتحدث باسم الشرطة الذي أعلن أنه لا يمكنه بعد تأكيد أن الانفجارات سببها قنابل.
 
ونتيجة للتفجيرات هوت الروبية الإندونيسية 0.7% إلى 10200 مقابل الدولار الأمر الذي جعل بنوك القطاع العام تبيع الدولارات لدعم العملة.
 
كما هوت الأسهم الإندونيسية عند الافتتاح أكثر من 2% واستعادت في وقت لاحق بعض خسائرها وكان مؤشر الأسهم منخفضا أقل من 1% بحلول الساعة الثالثة صباحا بتوقيت غرينيتش.

شخصان يقدمان المساعدة لمصاب أجنبي بعد التفجير الذي وقع بفندق ريتز كارلتون (الفرنسية)
عمل وحشي

وفي اتصال مع الجزيرة قال وزير الخارجية السابق علوي شهاب إن الانفجارات قصد منها التشويش على نتائج الانتخابات الأخيرة، مشيرا إلى أن استهداف الأجانب مقصود منه الانتشار الإعلامي.
 
أما الأمين العام لحزب العدالة والرفاهية الإندونيسي أنيس متى فذكر للجزيرة أن هناك اتهامات موجهة للقاعدة والجماعة الإسلامية بالوقوف وراء الهجمات.
وفي أول الردود الدولية دانت أستراليا التفجيرات ودعت رعاياها إلى تجنب السفر إلى إندونيسيا.
 
بدورها دانت أستراليا التفجيرات ودعت رعاياها إلى تجنب السفر إلى إندونيسيا.
 
ووصف رئيس الوزراء الأسترالي كيفين رود التفجيرات بأنها عمل وحشي وهمجي، قائلا إن "أي هجوم على أصدقائنا في إندونيسيا هو هجوم على دول الجوار جميعا"، مشددا على أن هذه التفجيرات تؤكد أن "الإرهاب" لا يزال
يمثل تهديدا.
 
وتأتي الانفجارات بعد سنوات من الهدوء في إندونيسيا وبعد أيام من الانتخابات الرئاسية بالبلاد.
 
يذكر أن فندق ماريوت كان قد تعرض لتفجير عام 2003، وسبقت ذلك التفجيرات الكبرى التي شهدتها جزيرة بالي 2002 وأدت إلى مصرع أكثر من 200 شخص.
المصدر : الجزيرة + وكالات