أوباما يطمئن اليهود ويطلب وقتا

يهود في مظاهرة منددة بباراك أوباما في تل أبيب الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)
 
طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقاء جمعه بـ16 من زعماء اليهود الأميركيين في البيت الأبيض أن يمنحوه الوقت الكافي ليجرب إستراتجيته الرامية للوصول إلى سلام في الشرق الأوسط.
 
وقال البيت الأبيض والحاضرون إن أوباما لم يطرح أي مقترحات جديدة في اللقاء، وإنما ركز على الاستماع لتعليقات الزعماء اليهود وتهدئة مخاوفهم، لكنه لمح إلى أن بلاده وإسرائيل تحققان تقدماً نحو تضييق شقة الخلاف بينهما في مسألة المستوطنات.
 
وأعرب عدد من الحاضرين لأوباما عن قلقهم إزاء انتقادات علنية يوجهها للحكومة الإسرائيلية، غير أن أوباما جدد تأكيده على التزام الولايات المتحدة الذي لا يتزعزع بأمن إسرائيل.
 
خطوات ملموسة
وأشار أوباما إلى أن اتباع سياسة الضغط على الفلسطينيين طيلة ثماني سنوات لتقديم تنازلات لم يسفر عن أي نتائج، لكنه أكد أنه سيطلب من الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، اتخاذ خطوات ملموسة لاستئناف العملية السلمية.
 
وكان أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اختلفا بحدة بشأن المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. وتريد الولايات المتحدة إيقافا تاما لبناء المستوطنات وهو مطلب أحدث أخطر صدع في العلاقات الأميركية الإسرائيلية منذ عقد.
 
ولمحت إسرائيل إلى إيقاف مؤقت لمشاريع بناء جديدة مع الاستمرار في مشاريع كثيرة يجرى بالفعل تنفيذها، وذلك مقابل اتخاذها خطوات نحو اتفاق سلام إقليمي تتضمن تقدما نحو تطبيع الدول العربية العلاقات مع إسرائيل.
 
توسيع المستوطنات
وقال جيريمي بن عامي المدير التنفيذي لجماعة "جيه ستريت" وهي جماعة ضغط موالية لإسرائيل في واشنطن إن أوباما شدد على أن الاستمرار في توسيع المستوطنات لا يحقق مصلحة الولايات المتحدة أو إسرائيل.
 
وقال بن عامي الذي شارك في اللقاء "قال الرئيس إن فجوات الخلاف تضيق ولمح إلى حدوث تقدم وأمله في التوصل إلى اتفاق". وأضاف أن أعضاء المجموعة حثوا أوباما على زيارة إسرائيل.
 
من جهته قال الحاخام ستيفن فيرنيك نائب الرئيس التنفيذي للكنيس المتحد لليهودية المحافظة إن أوباما شدد على أنه يضغط أيضا على الفلسطينيين لاتخاذ الخطوات الضرورية من أجل السلام.
المصدر : وكالات