البوسنة تنفي انتهاك حقوق مقاتلين عرب

طارق صادوفيتش نفى وجود أي تمييز في منح الجنسيات أو سحبها بالبوسنة (الجزيرة نت)
سمير حسن-سراييفو
رفض مسؤول أمني بوسني الاتهامات الموجهة لبلاده بأنها انتهكت حقوق الإنسان بسحبها جنسيات مقاتلين عرب سابقين, نافيا في الوقت نفسه وجود أي تمييز بشأن قانون إقامة الأجانب أو اللجوء وإدارة العمل.

وقال طارق صادوفيتش نائب رئيس الوزراء وزير الأمن في مقابلة خاصة مع الجزيرة نت، إن قرار سحب الجنسية من بعض العرب وغيرهم من قبل لجنة مراجعة الجنسيات وإدارة العمل يخضع لمساءلة القضاء البوسني، وبالتالي فإن أي شخص تسحب جنسيته يمكنه اللجوء للقضاء ثم تقديم التماس للمحكمة الدستورية أو اللجوء للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وفي رده على سؤال عن طرد نحو 790 أجنبيا من البوسنة وإلغاء إقامات مؤقتة لنحو 500 آخرين، قال الوزير إن بلاده تلتزم بقانون حركة وإقامة الأجانب وإنها اتخذت إجراءات فقط بحق من يأتون كلاجئين غير شرعيين أو مجرمين هاربين من دول أخرى يرغبون في الاختباء بالبوسنة, بالإضافة إلى من لم يتمكنوا من حل مشاكل إجراءات إقامتهم وفق القانون.

وأقر صادوفيتش بتأثير الولايات المتحدة القوي والكبير على الأجهزة الأمنية في البوسنة والهرسك, قائلا إن واشنطن ساعدت كثيرا جدا في تشكيل الأجهزة الأمنية, مستطردا "صدقوني، بدون مساعدتهم كان من الصعب جدا تأسيس بعض الإدارات الأمنية على مستوى البلاد ولم يكن إصلاح وزارة الدفاع ليتحقق بدون تأثيرهم القوي".

وبشأن رفض البوسنة عودة جزائريين أفرج عنهما من معتقل غوانتانامو بعد أن سلمتهم البوسنة لواشنطن مع أربعة آخرين عام 2002, قال الوزير إنهما لا يحملان الجنسية البوسنية بعد سحب لجنة مراجعة الجنسية جنسيتيهما "لأنهما حصلا عليهما بطريقة غير شرعية".
المصدر : الجزيرة