موسكو تربط تقليص نوويها بخطط واشنطن

ميدفيديف: واشنطن وموسكو تعملان لصياغة أطر جديدة لمعاهدة الأسلحة (الفرنسية-أرشيف)

ربطت روسيا تقليص قدراتها النووية بالكشف "بشكل كامل" عن خطط الولايات المتحدة بشأن الدفاع الصاروخي ومنظومتها المنتظر نشرها في أوروبا.
 
وقال رئيس أركان الجيش الروسي نيكولاي ماكاروف إن "الموقف ما زال غامضا, وروسيا لن تقترب من تقليص قدراتها", في إشارة إلى خطط أميركية لنشر صواريخ مضادة للصواريخ في كل من بولندا والتشيك.
 
ووصف ماكاروف مسألة الأسلحة الإستراتيجية النووية بأنها "مقدسة", قائلا "سنقدم كل ما من شأنه الحفاظ على الاستقرار العالمي".
 
من ناحية أخرى أكد الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف مجددا موقف روسيا بشأن عدم جواز انتشار الأسلحة النووية، معلنا أنه سيبحث هذه المسألة في لقائه المرتقب مع نظيره الأميركي باراك أوباما في أوائل شهر يوليو/تموز المقبل في موسكو.
 
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن ميدفيديف تذكيره بأن روسيا والولايات المتحدة تعملان حاليا على صياغة أطر جديدة لمعاهدة الأسلحة الإستراتيجية الهجومية.
 
وقال خلال المناقشات الجارية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي اليوم الجمعة إن "عدم توسع النادي النووي أمر يحظى بأهمية كبيرة جدا بالنسبة للجميع لأن الانتشار الخارج عن السيطرة للأسلحة النووية يهدد البشرية كلها".

وتهدف المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة التي جرت جولتها الأولى في موسكو يومي 19 و20 مايو/أيار الماضي، إلى التوصل لاتفاق جديد لمواصلة خفض ترسانتي روسيا والولايات المتحدة من الأسلحة الإستراتيجية، بعد انتهاء سريان معاهدة "ستارت" في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
 
ولم تعلن نتائج عن الجولة الثانية من المشاورات الروسية الأميركية التي جرت في جنيف في الفترة من 1 إلى 3 يونيو/حزيران الجاري, في حين يتوقع عقد جولة ثالثة بشأن الأسلحة الإستراتيجية في جنيف في النصف الثاني من الشهر الجاري.
المصدر : وكالات