عـاجـل: أ ب: الشرطة الصومالية تقول إن 5 مسلحين هاجموا السكن الرئاسي في العاصمة مقديشو

تشديد دولي للعقوبات على بيونغ يانغ

القرار صوت عليه بالإجماع (الفرنسية)

رحبت أطراف دولية بقرار مجلس الأمن الدولي اليوم بالإجماع توسيع العقوبات والحظر التجاري والعسكري ضد كوريا الشمالية بسبب تجربتها النووية يوم 25 مايو/أيار الماضي.
 
وينص القرار الجديد على وضع نظام مراقبة مشددة على الشحنات الجوية والبحرية والبرية المتجهة إلى كوريا الشمالية والقادمة منها. كما يوسع القرار نطاق الحظر على الأسلحة ويشدد العقوبات المالية الحالية المفروضة على بيونغ يانغ.
 
ويطالب القرار الكوريين الشماليين بتعليق كل أنشطتهم المرتبطة بتكنولوجيا الصواريخ البالستية وبالتراجع عن إعلانها الانسحاب من معاهدة الحد من الانتشار النووي وبالعودة إلى المفاوضات السداسية.
 
وأيدت الصين وروسيا القرار الذي أعدته الولايات المتحدة الأميركية والذي أصبح الآن ملزما بموجب القانون الدولي. وكانت موسكو وبكين مترددتين في تأييد إجراءات عقابية ضد كوريا الشمالية في السابق.
 
وقالت المبعوثة الأميركية روزماري ديكارلو لمجلس الأمن إن القرار أوجد "عقوبات أقوى بصورة ملحوظة" ضد بيونغ يانغ لإقناعها بالتخلي عن طموحاتها بشأن الأسلحة الذرية.
 
رايس حذرت من أن بيونغ يانغ قد ترد
 "بمزيد من الاستفزازات" (الفرنسية)
له أسنان ستعض
بدورها رحبت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس في البيت الأبيض بالقرار وقالت "نحن سعداء جدا بموافقة مجلس الأمن خلال ساعة ونصف ساعة فقط على قرار جديد تماما".
 
ووصفت القرار بأنه "غير مسبوق" و"مبتكر" مع نظام عقوبات "له أسنان ستعض" لكنها حذرت من أن بيونغ يانغ قد ترد "بمزيد من الاستفزازات".
 
من جهته قال السفير الروسي فيتالي تشوركين إن قرار العقوبات رد "متناسب ومتوازن" على تجربة بيونغ يانغ النووية التي قال إنها "تعرض للخطر الأمن والاستقرار في المنطقة".
 
وقال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة تشانغ يسوي إن القرار يظهر "التصميم القوي" للمجتمع الدولي في مواجهة الطموحات النووية لكوريا الشمالية، لكنه حث الدول على لزوم الحذر لدى تفتيش شحنات كورية شمالية.
 
وأضاف أنه لابد من التعامل "بحصافة" مع الإجراءات التي ترخص للدول بتفتيش سفن البضائع المشتبه في أنها تحمل سلعا محظورة وأن عمليات التفتيش لابد أن تتم وفقا للقانون المحلي والدولي.
 
وقال تشانغ لمجلس الأمن الدولي "نحث بقوة كوريا الشمالية على احترام التزامها بنزع السلاح النووي ووقف أي تحركات قد تفاقم الوضع والعودة إلى المحادثات السداسية".
 
وقال دبلوماسيون بمجلس الأمن اشترطوا عدم نشر أسمائهم إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الصين -وهي الأقرب من القوى الكبرى لكوريا الشمالية- مستعدة لتنفذ بنشاط قرار العقوبات الجديد.
 
وتجاهلت بكين جولة سابقة من العقوبات ضد بيونغ يانغ تم إقرارها بعد التجربة النووية الأولى لكوريا الشمالية في أكتوبر/تشرين الأول 2006.
المصدر : وكالات