بيونغ يانغ تختبر صاروخا وآسيان تحذر

صورة أرشيفية لتجربة صاروخية لكوريا الشمالية (الفرنسية)

نقلت كوريا الشمالية صاروخا طويل المدى قادرا على بلوغ الأراضي الأميركية إلى قاعدة عسكرية قرب حدودها مع الصين حسب تقارير إخبارية، في وقت حذر زعماء دول جنوب شرق آسيا من تهديد بيونغ يانغ للسلام في المنطقة.
 
ونقلت صحيفة جونغ آنغ إلبو الكورية الجنوبية عن مصادر استخباراتية قولها إن بيونغ يانغ تعد لإطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات يبلغ مداه بين 4000 و6500 كيلومتر.
 
وأضافت أن الاستعدادات لإطلاق الصاروخ قد تنتهي منتصف الشهر الحالي، مشيرة إلى أنه تم نقل الصاروخ عبر القطار الذي انطلق من العاصمة إلى قاعدة دونغشانغ ني لإطلاق الصواريخ بالساحل الشمالي، غير أن المسؤولين الحكوميين في سول لم يؤكدوا هذه الأنباء.
 
وسيكون إطلاق هذا الصاروخ تصعيدا جديدا للتوتر مع جيرانها والغرب بعد تجربة صاروخية مماثلة نفذتها بيونغ يانغ في أبريل/نيسان الماضي وأخرى نووية أقدمت عليها الأسبوع الماضي، في وقت يدرس مجلس الأمن كيفية معاقبتها بعد هذه التجربة.
 
وفي خطوة أخرى قد تزيد من حدة التوتر، ينتظر البدء في محاكمة الصحفيين الأميركيين لورا لينغ وأونا لي في بيونغ يانغ يوم الخميس بتهمة القيام "بأعمال عدائية" بعد أن اعتقلتهما السلطات الكورية الشمالية على حدودها مع الصين قبل عدة أشهر.
 
في السياق حذر الرئيس الكوري الجنوبي ونظراؤه من قادة جنوب شرقي آسيا من أن كوريا الشمالية باتت تمثل تهديدا للسلام بالمنطقة، حسب بيان صحفي لمكتب رئاسة كوريا الجنوبية.
 
ووصف لي ميونغ باك ونظراؤه من رابطة دول شرق آسيا (آسيان) التجربة النووية لبيونغ يانغ بـ"العمل الاستفزازي" وانتهاك لمعاهدات الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية.
 
وسيقول القادة إن "التجربة تقوض جديا السلام والاستقرار لا فقط في شرق آسيا ولكن أيضا في العالم أجمع"، حسب البيان الذي وزع قبل قمة لآسيان مقرر انطلاقها ظهر اليوم الاثنين بجنوب كوريا الجنوبية وتستمر ليومين.
 
يذكر أن كوريا الشمالية كانت هددت قبل أيام بأنها ستتخذ إجراءات للدفاع عن النفس إذا عاقبها مجلس الأمن الدولي على تجربتها النووية، كما أعلنت إلغاءها اتفاقية الهدنة التي أنهت الحرب الكورية بين 1950 و1953.
المصدر : وكالات