احتجاجات لمقتل مدنيين بأفغانستان

القوات الحكومية الأفغانية هدف متكرر لعمليات طالبان (الفرنسية-أرشيف)

قتل 12 شخصا في عنف متجدد بأفغانستان, بينهم أربعة من عناصر الشرطة لقوا مصرعهم في هجوم لمسلحين من حركة طالبان في منطقة كندوز بشمال البلاد.
 
جاء الهجوم الجديد لمسلحي طالبان في كندوز حيث تتمركز القوات الألمانية, مستهدفا مركزا للشرطة بالقرب من الحدود مع طاجيكستان, حيث وقعت مواجهات متكررة خلال الأيام القليلة الماضية.
 
كما خلفت مواجهات أخرى مزيدا من القتلى في بادغيس بشمال غرب أفغانستان وبالقرب من حدود تركمانستان.
 
من جهة ثانية قتل أربعة من عناصر طالبان أمس الأحد في هجوم لقوات حكومية مدعومة جوا من القوات الأميركية بولاية غوزني.
 
سقوط مزيد من المدنيين أثار غضب الأفغان (الفرنسية-أرشيف)
احتجاجات

على صعيد آخر شارك العشرات في بادغيس بشمال غرب أفغانستان في احتجاجات على مقتل مدنيين.
 
ويقول سكان منطقة بالا مورغاب في ولاية بادغيس إن ستة مدنيين بينهم نساء وأطفال قتلوا أثناء تبادل لأطلاق النار بين القوات الأفغانية وطالبان.
 
وقال عبد الغني صبري نائب حاكم الولاية إن مدنيين فقط قتلا ولكنه أضاف أن تعاون المحليين مع المتمردين جعل من الصعب بالنسبة لقوات الأمن تجنب قتل الأبرياء أثناء إطلاق النار.
 
وأصبح تزايد عدد الضحايا المدنيين قضية ملتهبة أدت إلى تضاؤل التأييد لحكومة الرئيس حامد كرزاي وحلفائه الأجانب.
 
وطبقا لتقديرات الأمم المتحدة ووكالات إغاثة, فإن حوالي ألفي مدني قتلوا العام الماضي في أعمال عنف, وانفجر الغضب مجددا الشهر الماضي عندما ضربت غارات جوية أميركية منازل مليئة بالنساء والأطفال, حيث قال كرزاي إن 140 مدنيا قتلوا.
المصدر : وكالات