عـاجـل: وزير الدفاع الأميركي: القوات المتوقع نقلها إلى غرب العراق ستساعد في الدفاع عن العراق ومكافحة تنظيم الدولة

كوريا الشمالية تصعد وروسيا تدعو للحوار

صور أرشيفية لتجارب صاروخية لكوريا الشمالية (الفرنسية)

صعدت كوريا الشمالية اليوم لهجتها بإعلان عدم التزامها بهدنة سنة 1953 التي أنهت الحرب مع كوريا الجنوبية. في الأثناء نقلت وكالات أنباء عن مسؤولين قولهم إن روسيا تتخذ إجراءات أمنية لكنها تدعو إلى مواصلة الدبلوماسية لحل النزاع.

وأطلقت كوريا الشمالية تهديدات نارية على جارتها الجنوبية ردا على انضمام الأخيرة للمبادرة الأمنية لمنع انتشار الأسلحة النووية متهمة سول بإيصال المنطقة إلى حالة حرب، وذلك وسط أنباء أشارت إلى استئناف بيونغ يانغ العمل فعليا في مجمع يونغبيون النووي.

جاء ذلك في بيان رسمي بثته وسائل الإعلام المحلية في كوريا الشمالية نقلا عن مسؤول عسكري في المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح بين الكوريتين قال فيه إن بلاده لم تعد تضمن سلامة الملاحة البحرية قبالة سواحلها الغربية.

وجدد المسؤول موقف بلاده القائل إن انضمام الجنوب للمبادرة الأمنية الأميركية لمنع انتشار الأسلحة النووية يعد تصعيدا خطيرا يصل إلى مستوى إعلان حرب.

كوريا الجنوبية في حالة تأهب قصوى عقب التهديدات الشمالية (رويترز)
اتفاقية الهدنة

في السياق قال البيان إن أي تصرفات عدوانية أيا كان حجمها ضد كوريا الشمالية بما فيها اعتراض وتفتيش سفنها سيواجه برد عسكري فوري وقاس، معلنا أن "الجيش الكوري الشمالي لم يعد ملتزما ببنود اتفاقية الهدنة الموقعة عام 1953" التي أنهت الحرب الكورية.

وحمل البيان "الرئيس الكوري الجنوبي الخائن لي ميونغ باك وحكومته الدمية والإمبرياليين الأميركيين مسؤولية دفع المنطقة إلى حالة حرب"، وحذر "الساعين لاستفزاز كوريا الشمالية" من أنهم "سيواجهون عقابا قاسيا يفوق التصور".

ويأتي هذا التحذير الأقوى والأعنف حتى الآن بعد أن نسبت مصادر إعلامية كورية جنوبية لمسؤولين رسميين تأكيدات قالوا فيها إن كوريا الشمالية استأنفت العمل في مجمع يونغبيون حيث يتم تطوير برنامج نووي لأغراض عسكرية بالاعتماد على فصل ومعالجة البلوتونيوم.

من جانب آخر نقلت وكالات أنباء عن مسؤولين قولهم إن روسيا تتخذ إجراءات أمنية تحسبا لاحتمال تصاعد التوتر بشأن كوريا الشمالية إلى حرب نووية.

ونسبت وكالة أنترفاكس إلى مصدر أمني لم تذكر اسمه أن المواجهة التي أوقدت شرارتها تجربة بيونغ يانغ النووية الاثنين قد تؤثر على أمن مناطق أقصى شرق روسيا المحاذية لكوريا الشمالية.

إجراءات احترازية
وقال المصدر "ظهرت الحاجة إلى حزمة مناسبة من الإجراءات الاحترازية". وأضاف "لا نتحدث عن تصعيد الجهود العسكرية بل بالأحرى عن إجراءات في حالة تفجر مواجهة عسكرية قد تكون باستخدام أسلحة نووية في شبه الجزيرة الكورية" ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وحدة من الجيش الكوري الشمالي
 (الفرنسية-أرشيف)
بدورها نقلت وكالة إيتار تاس للأنباء عن مسؤول بوزارة الخارجية الروسية قوله إنه يجب عدم السماح بتحول "حرب الأعصاب" فيما يتعلق بكوريا الشمالية إلى مواجهة عسكرية، وذلك في إشارة واضحة إلى قرار بيونغ يانغ الانسحاب من اتفاق الهدنة.

وأبلغ المسؤول إيتار تاس "نرى أن هناك اقترابا خطيرا من حافة الهاوية وحربا للأعصاب ولكنها لن تتحول إلى حرب محمومة.. الأمر يتطلب ضبط النفس".

وفي السابق كانت موسكو تبدي ترددا بشأن دعم دعوات الغرب إلى فرض عقوبات، لكن مسؤولين روسيين في الأمم المتحدة شككوا في سلطة المنظمة الدولية.

وأبلغ الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك الذي اتصل به اليوم أن روسيا مستعدة للعمل مع سول لاستصدار قرار جديد من مجلس الأمن الدولي لاستئناف المحادثات الدولية بشأن القضية النووية الكورية الشمالية.

المصدر : وكالات