ميانمار تقرر مجددا غلق جلسات محاكمة سو تشي

سو تشي تواجه عقوبة بالسجن خمس سنوات في حال إدانتها (الفرنسية-أرشيف)

قررت السلطات العسكرية في ميانمار عقد جلسة المحاكمة لزعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي اليوم الخميس مرة أخرى خلف أبواب مغلقة، بعدما كانت سمحت مؤقتاً وللمرة الأولى للصحفيين والدبلوماسيين بحضور جلسة أمس.
 
يأتي ذلك بينما صرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأنه سيتوجه إلى ميانمار لحث قادتها على الإفراج عن سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام.
 
فقد أوضح مسؤول حكومي اشترط عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، أن جلسة الاستماع الرابعة ستعقد اليوم خلف أبواب مغلقة وأنه سيتم منع الصحفيين والدبلوماسيين من الحضور.
 
وكانت السلطات قد عقدت أول جلستي محاكمة بشكل مغلق، ثم قررت أمس الأربعاء وبصورة غير متوقعة السماح لعشرة صحفيين ودبلوماسي واحد من كل سفارة أجنبية من السفارات الثلاثين في البلاد، بحضور الجلسة.
 
وتواجه سو تشي (63 عاماً) عقوبة السجن خمس سنوات في حال الإدانة بانتهاك قوانين الإقامة الجبرية, حيث تقول السلطات إنها استقبلت أميركيا يدعى جون يتاو في منزلها بعدما تسلل عبر إحدى البحيرات القريبة.
 
ويرى نقاد أن هدف التهمة الموجهة لسو تشي هو إبقاؤها قيد الاعتقال خلال الانتخابات المقرر إجراؤها العام المقبل. وكان حزبها "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" قد حقق فوزاً كاسحاً في انتخابات عام 1990، إلا أن الجيش رفض السماح للحزب بتولي السلطة.
 
الأمين العام
من ناحية أخرى تتواصل الضغوط الدولية من أجل الإفراج عن زعيمة المعارضة، حيث قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه يشعر "بقلق عميق" من محاكمة سو تشي، وإنه سيزور ميانمار قريباً لحث السلطات على إطلاق سراحها.
 
وأضاف بان في مقابلة سجلت أمس مع شبكة سي.أن.أن الإخبارية أنه سيناقش الأمر شخصياً مع الجنرال (الحاكم) ثان شوي ومسؤولين حكوميين آخرين، وأنه سيحثهم على إطلاق سراح السجناء السياسيين بمن فيهم أونغ سان سو تشي.
المصدر : وكالات