مولين: القوات الإضافية ستقلب الأمور في أفغانستان

مايك مولين قال إن العام 2009 سيكون عام الحسم في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال مايك مولين إن حوالي 17 ألف جندي إضافي سيرسلون إلى أفغانستان العام الحالي سيعملون على تحويل دفة الأمور ضد حركة طالبان جنوبي البلاد معقل التأييد للحركة.
 
وقال مولين في مؤتمر صحفي في كابل مع المبعوث الأميركي ريتشارد هولبروك "أنا مقتنع بأن هذه القدرة العسكرية الإضافية ستقلب الأمور إلى عكس ما كان سائدا".
 
وعبر عن اعتقاده أن العام 2009 "سيكون عاما حيويا وسيكون مطلقا عام الحسم في أفغانستان"، معتبرا أن "التوجهات في الجنوب والشرق في الأعوام الثلاثة الأخيرة كانت تسير في الاتجاه الخاطئ".
 
اتفاق دولي
من جهته قال هولبروك إنه التقى مؤخرا بمبعوثين من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) وممثلين لروسيا والصين الهند، مشيرا إلى أن هذه الجهات مع ما تملكه من وجهات نظر مختلفة اتفقت على أن الاستقرار في أفغانستان هو من مصلحتنا جميعا.
 
ريتشارد هولبروك (يسار) في لقائه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي (رويترز)
وأضاف أن البناء على هذا الإجماع مهم جدا، لأن كثيرا من الدول الإقليمية كانت ضالعة في أفغانستان في الماضي وكانت تتبادل الاتهامات بشأن تعكير الأجواء في هذه الدولة.
 
ويقوم مولين وهولبروك بزيارة كابل بعد يوم واحد من موافقة حلف شمال الأطلسي على زيادة أعداد جنوده قبل انتخابات الرئاسة في أفغانستان المقررة في أغسطس/ آب.
 
ووافق زعماء حلف شمال الأطلسي في قمة عقدت السبت على نشر 3000 جندي إضافي للمساعدة في توفير الأمن للانتخابات، وهو ما يعد اختبارا رئيسا لنجاح الولايات المتحدة في مهمة جعلها الرئيس الأميركي باراك أوباما تحتل أهمية محورية في سياسته الخارجية.
 
وستضاف تعزيزات حلف شمال الأطلسي إلى 17 ألف جندي أميركي إضافي من المقرر أن يصلوا إلى البلاد بحلول يوليو/ تموز و4000 جندي أميركي آخرين من المقرر أن يصلوا قبل سبتمبر/ أيلول لتدريب القوات الأفغانية وسينضمون كلهم إلى حوالي 70 ألف جندي دولي موجودين حاليا في أفغانستان.
المصدر : وكالات