عـاجـل: وول ستريت جورنال: واشنطن هددت بفرض عقوبات على مصر ما لم تتراجع عن صفقة شراء طائرات SU-35 الروسية

معارضة جورجيا ترفض التفاوض وتتمسك بتنحي الرئيس

المعارضة في جورجيا هددت بتوسيع نطاق الاحتجاجات (الأوروبية)

تواصلت الاحتجاجات المطالبة باستقالة الرئيس الجورجي ميخائيل سكاشفيلي لليوم الثالث على التوالي, مع رفض المعارضة عرضا للدخول في محادثات مع الحكومة.

وقد احتشد نحو خمسة آلاف متظاهر في العاصمة رغم برودة الطقس, وسط مؤشرات على تراجع أعداد المحتجين, وتأكيد وزارة الداخلية الجورجية أن تأثير المظاهرات بدأ يتراجع.

وذكرت تقديرات أخرى لوكالة أسوشيتد برس أن عدد المتظاهرين بلغ عشرة آلاف احتشدوا أمام مقرات البرلمان وإقامة الرئيس ومحطة التلفزة الرئيسية, حيث طالبوا ببث الاحتجاجات على الهواء مباشرة.

وكانت أعداد المتظاهرين يوم الخميس الماضي قد بلغت نحو 60 ألفا, وتراجع العدد إلى 20 ألفا في اليوم التالي.

وقد هدد المتظاهرون بحملة على مستوى البلاد من أجل العصيان المدني إلى أن يستقيل سكاشفيلي "بسبب سجله المتعلق بالديمقراطية والحرب الكارثية التي شنها ضد روسيا في العام الماضي".

وأعلن قادة المعارضة الذين نظموا الاحتجاجات أن المظاهرات ستستأنف يوم الاثنين للسماح للمؤيدين بالاحتفال بأحد أعياد المسيحيين الأرثوذكس في  جورجيا يوم الأحد.
 
وفي هذا السياق قال رئيس حزب المستقبل الجورجي المعارض غيورغي ميساشفيلي للجزيرة إن عرض الرئيس للمحادثات مجرد حيلة لتقليص حدة التوتر, معتبرا أن الحكومة تفتقر إلى المصداقية، وأضاف "ليست هناك نوايا حسنة".

كما شدد على أن المعارضة موحدة وقال إن لديها بديلا في حال تنحي الرئيس, مشيرا إلى الاستعداد لتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية تستقيل بمجرد إجراء انتخابات حرة نزيهة.

وكان سكاشفيلي (41 عاما) الذي تنتهي فترته الرئاسية الثانية عام 2013 قد رفض الاستقالة, وعرض على المعارضة الدخول في محادثات.

الرئيس سكاشفيلي رفض الاستقالة (الأوروبية)
شكوك

وطبقا لرويترز، يشكك دبلوماسيون في ما إذا كان التحالف الذي يضم أكثر من 12 حزبا معارضا يستطيع الحفاظ على الوحدة أو تجميع حشد يكفي من الناس لدفع الرئيس للاستقالة.

كما يرى محللون أن حزب الحركة الوطنية المتحدة الحاكم يتمتع بتأييد واسع ويبدو في موقف قوي, رغم ما يعانيه من انشقاقات.

وطبقا لوكالة أسوشيتد برس فإن غالبية الجورجيين ما زالوا يؤيدون سكاشفيلي, نظرا للنمو الاقتصادي الذي حققه رغم انتقادات بأنه لم يفعل ما يكفي لدعم الفقراء وخلق المزيد من فرص العمل.

يشار إلى أن المعارضة الجورجية تتهم سكاشفيلي باحتكار السلطة وممارسة ضغوط على القضاء ووسائل الإعلام وقمع مظاهرات نوفمبر/تشرين الثاني 2007.
المصدر : الجزيرة + وكالات