رئيس مولدوفا يأمر بإعادة فرز أصوات الناخبين

 الشرطة تكثف وجودها حول المباني الحكومية تحسبا للمظاهرات (الفرنسية) 

أمر رئيس مولدوفا فلاديمير فورونين اليوم بإعادة فرز أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية التي أثارت نتائجها موجة من المظاهرات المشوبة بالعنف احتجاجا على فوز الشيوعيين وتعزيز قبضتهم على الحكم في البلاد.
 
وقال فورونين إنه على ثقة بأن إعادة فرز نتائج الانتخابات بشكل كامل عامل لضمان الاستقرار السياسي والثقة المتبادلة في مولدوفا.
 
وتعد إعادة فرز الأصوات في تلك الانتخابات مطلبا رئيسيا لمظاهرات الشباب التي خرجت للشوارع عقب إعلان النتائج.
 
وعزز الشيوعيون سيطرتهم السياسية على البلاد منذ ثماني سنوات بعد فوزهم بـ60 مقعدا من إجمالي مقاعد البرلمان البالغة 101 مقعد، والذي سيختار خليفة للرئيس فورونين الذي يحكم منذ ثماني سنوات.
 
واتهم فورونين رومانيا يوم الأربعاء الماضي بالتورّط في أعمال الشغب في العاصمة كيشيناو، واعتبرها محاولة لقلب النظام، معلنا طرد السفيرة الرومانية وإعادة العمل بنظام تأشيرات الدخول مع رومانيا.
 
وقالت سلطات مولدوفا إن لديها أدلة على ضلوع رومانيين في الشغب في البلاد والذي أعقب ظهور نتائج الانتخابات.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في برلمان مولدوفا غريغوري بيترينكو إن لدى بلاده تسجيلات مصورة تثبت مشاركة مواطنين من رومانيا في الاحتجاجات.
 
وأضاف أنه لم يكن عفويا أيضا رفع علم رومانيا على مبنى الديوان الرئاسي, إلى جانب خريطة لما يسمى برومانيا الكبرى.
 
وفي وقت سابق اليوم الجمعة هددت وزارة الداخلية المولدوفية باستخدام جميع الوسائل من ضمنها السلاح لحماية دستور البلاد.
 
فلاديمير فورونين يعتبر إعادة فرز الأصوات مدخلا للهدوء (رويترز-أرشيف) 
تحذير
وحذرت الوزارة مفتعلي الشغب من القيام بأية تحركات احتجاجية جديدة، وتعهدت باستخدام جميع الوسائل المتوفرة للحفاظ على النظام، خصوصا بعد تقارير أفادت أن منظمي الشغب يخططون لتدمير مبنى الحكومة اليوم الجمعة أو الأحد.
 
وهدد رئيس الوزراء زينايدا غريسياني بأن الشرطة ستستخدم جميع الوسائل الضرورية لحماية دستور جمهورية مولدوفيا بما في ذلك السلاح.
 
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن مصدر في وزارة الداخلية أن العاصمة خضعت لمراقبة مشددة من قبل الشرطة ولم تحصل أية محاولة لإثارة الشغب.
 
وكانت العاصمة المولدوفية شهدت الثلاثاء الماضي مظاهرات حول مقر البرلمان شارك فيها عشرة آلاف شخص احتجاجا على نتائج الانتخابات سرعان ما تحوّلت إلى شغب سقط خلاله عشرات الجرحى.
المصدر : وكالات