لقاء بباريس للتصدي لإنكار المحرقة

شيراك دعم لقاء باريس (الفرنسية-أرشيف)

وقع الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي الرئيس السنغالي عبد الله واد أمس بباريس مع الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، وثيقة أطلق عليها اسم نداء الضمير.
 
وتؤكد الوثيقة حدوث المحارق التي تعرض لها اليهود خلال الحرب العالمية الثانية بعد تكرار إنكار حدوثها في فرنسا وبعض دول أوروبا.
 
وجاء ذلك خلال لقاء نظمته مؤسسة من أجل ذكرى المحرقة قال مراسل الجزيرة بباريس إنه تميز بمشاركة عربية رسمية واسعة إضافة إلى شخصيات من العالم الإسلامي.
 
وأشار إلى أن اللقاء، الذي كان شيراك أحد داعميه، يسعى لدعم حوار عربي وإسلامي لمنع ما وصف بالمواقف المنكرة لمحرقة يهود أوروبا على أيدي القوات النازية.
 
وأكد النداء أنه يسعى "بعيدا عن أية اعتبارات سياسية للدفاع عن الحقيقية التاريخية" قائلا إن "المحرقة واقع تاريخي هو الإبادة التي تعرض لها ستة ملايين يهودي من أوروبا".
 
وذكرت تقارير إعلامية أن المنظمة وضعت برنامجا لنشر كتب باللغات العربية والفارسية والتركية لمحاربة نفي المحرقة في العالم الإسلامي.
 
جرائم إسرائيلية
وأشار مراسل الجزيرة بباريس إلى إن لقاء باريس شكل فرصة لإثارة الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
 
وفي هذا الإطار أكد  النداء على "الرغبة المشتركة لتعزيز حوار صريح ومفتوح وأخوي"، مشددا على أن "الإسرائيليين والفلسطينيين لهم بوضوح الحق في تأسيس دولتهم وسيادتهم وضمان أمنهم، ويجب العمل على دعم أي مسلسل للسلام  يسعى لنفس الأهداف".
 
وكان الأسقف البريطاني ريتشارد وليامسون قد أثار مؤخرا جدلا كبيرا بعد تصريحه بأنه لا وجود لغرف الغاز، معتبرا أن عدد من قضوا من اليهود هو ثلاثمائة ألف لا ستة ملايين كما يتداوله كثير من المؤرخين.
المصدر : الجزيرة + وكالات