الناتو يقتل عشرة مسلحين جنوب أفغانستان بينهم قائد طالباني

قوات الناتو تواجه مقاومة شرسة في جنوب أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان أنها قتلت عشرة مسلحين بينهم قائد بارز من حركة طالبان في ولاية هلمند جنوب البلاد، وذلك بعد أقل من يوم على مقتل جنديين من قوات الحلف في المنطقة نفسها. يأتي ذلك بينما تضاربت الأنباء حول هوية خمسة أشخاص قتلوا بهجوم للقوات الدولية شمال البلاد، وسط تأكيدات أفغانية بأنهم مدنيون.

وقالت قوات الحلف إن قائد المجموعة ويدعى المولوي حسن كان يقود أنشطة مسلحة بينها التخطيط لعمليات انتحارية في مناطق واسعة من ولاية هلمند وولاية أوروزغان المجاور.

وكان جنديان من قوات الناتو قتلا في عملية قتالية جنوب أفغانستان، وبحسب بيان صدر أمس عن قوات الحلف العاملة في إطار القوات الدولية للمساعدة في تثبيت الأمن والاستقرار في أفغانستان (إيساف) فقد قتل أحد الجنديين في عمل قتالي جنوب أفغانستان، بينما توفي زميل له لاحقا متأثرا بجروح أصيب بها في الهجوم. وامتنع الناتو في البيان عن ذكر هوية وجنسية القتيلين.

"
اقرأ أيضا:

ميزان القوى في أفغانستان
"
تطورات أخرى

من ناحية أخرى، ذكر الجيش الأميركي اليوم أن جنوده اعتقلوا ثلاثة مسلحين في ولاية خوست جنوب شرق أفغانستان.

كما أعلن بيان للناتو أن القاعدة الجوية في قندهار تعرضت الجمعة لهجوم بقذائف صاروخية مما أسفر عن مصرع متعاقد مدني وإصابة ستة موظفين آخرين لم تحدد جنسياتهم، لافتا إلى أنه تم اعتقال خمسة أشخاص يشتبه بتورطهم في الهجوم.

يُشار إلى أن الهجومين وقعا في المنطقة نفسها التي قتل فيها السبت أربعة جنود كنديين بانفجار عبوة ناسفة.

تضارب الأنباء
في هذه الأثناء، تضاربت الأنباء حول مقتل خمسة أشخاص بعملية لقوات التحالف الدولية بولاية قندوز شمال أفغانستان.

فقد أكدت مصادر عسكرية أميركية أنها قتلت الأحد خمسة مسلحين واعتقلت أربعة آخرين إثر اشتباكات وقعت في قندوز حيث تنتشر القوات الألمانية العاملة في إطار إيساف والتي نفت على لسان أحد متحدثيها مشاركتها بهذه العملية.

وفي المقابل قال عبد الرحمن أقتاش نائب قائد شرطة الولاية إن قوات التحالف هاجمت منزل صوفي منان حاكم مديرية إمام صاحب، مما أسفر عن مقتل اثنين من حراس الأخير وثلاثة من العاملين لديه، وهي رواية نفاها الجيش الأميركي في بيان له لاحقا.

المصدر : وكالات