ميركل وكولر يشاركان في تأبين ضحايا مجزرة المدرسة

هورست (يمين) وميركل أثناء مراسم تأبين ضحايا مدرسة ألبرت فيله (الفرنسية)

شارك نحو مائة ألف شخص اليوم في مراسم تأبين ضحايا المذبحة التي ارتكبها مراهق في إحدى مدارس بلدة فينندين جنوب غرب ألمانيا بحضور الرئيس هورست كولر والمستشارة أنغيلا ميركل.

وأقيمت مراسم التأبين في كنيسة صغيرة بالبلدة ونصبت شاشات عملاقة لنقل وقائعها في كنائس أخرى وصالات رياضية داخل فينندين كما نقل وقائعها التلفزيون الألماني.

وكان من بين الحاضرين عائلات وأصدقاء 12 طالبا ومعلما قتلهم المسلح تيم كريتشمر (17 عاما) في مدرسة "ألبرت فيله" الثانوية في البلدة قبل عشرة أيام بالإضافة إلى أقارب ثلاثة ضحايا آخرين قتلهم الجاني خارجها.

وألقى الرئيس كولر كلمة في التأبين انتقد فيها ما اعتبره خطأ المجتمعات الحديثة التي ترفع شأن الأشخاص فجأة لتهوي بهم إلى الأسفل بالسرعة ذاتها، ودعا إلى تقييد انتشار الأفلام وألعاب الفيديو التي تتضمن مشاهد العنف الشديد.

وقد انتشر نحو 500 ضابط شرطة و900 من أفراد أجهزة الطوارئ لحراسة مراسم التأبين.

وعلقت شارات سوداء على المباني والأشجار وأغلقت المحلات أبوابها حدادا على الحدث المأساوي الذي وقع عند قيام تيم بإطلاق النار داخل مدرسته السابقة، مما أدى إلى مقتل تسعة تلاميذ وثلاثة مدرسين قبل أن يردي عاملا في إحدى الحدائق ويقتل شخصين آخرين في بلدة مجاورة ثم يطلق النار على نفسه.

عشرات أكاليل الورود نشرت في باحة المدرسة التي وقعت فيها المجزرة (الفرنسية)
وقام المراهق بقتل الضحايا باستخدام مسدس طراز بيريتا سرقه من والده الذي يهوى الرماية ويحتفظ بـ15 سلاحا في منزله ويخضع حاليا للتحقيق الجنائي للاشتباه في ارتكابه عملية قتل عن غير عمد.

ولم تحدد الشرطة بعد دافع الجريمة، لكنها رجحت أن يعود إلى تعلق  الشاب بالأسلحة وولعه بألعاب الكمبيوتر العنيفة إلى جانب أنه كان يعاني من الاكتئاب.



رسالة مفتوحة
ووجهت أسر خمسة من ضحايا المجزرة اليوم خطابا مفتوحا إلى المستشارة ميركل والرئيس كولر دعوهما فيه إلى تطبيق قانون يحد من حيازة الشباب للأسلحة.

وكانت ألمانيا قد شددت عام 2002 قوانين حيازة الأسلحة عندما قام روبرت شتاينهوستر (19 عاما) بإطلاق النار على 16 شخصا معظمهم أساتذة داخل مدرسته ببلدة إيرفورت ثم أطلق النار على نفسه.



المصدر : وكالات