عـاجـل: وزارة الصحة القطرية: تسجيل ٢٢٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاتين في الأربع والعشرين ساعة الماضية

شريط يظهر عمليات للقاعدة ضد القوات الأجنبية بأفغانستان

الصور تظهر تقسيمات جديدة للمسلحين (الجزيرة)

بثت مؤسسة السحاب شريطا يحمل اسم "عملية قهر الصليب" يُظهر ما تقول إنها مجموعة من الأنشطة القتالية لـ تنظيم القاعدة في مناطق متفرقة من أفغانستان.
 
وتظهر الصور تقسيمات قتالية جديدة للتنظيم، حيث تعمل مجموعات في فرق لتجهيز الكمائن ونصب المقذوفات وأخرى لاستهداف مروحيات القوات الأجنبية العاملة في أفغانستان.
 
وحسبما تظهر الصور يبدو ميدان المعركة فسيحا كما يبدو أنها استمرت لبعض الوقت. وتبين الصور مشاركة مروحية هجومية وجنود من القوات الأجنبية الخاصة، يستدرجهم مقاتلو القاعدة إلى كمين ومن ثم يهاجمونهم من عدة جهات.
 
كما يتحدث في الشريط عدد من المقاتلين من تنظيم القاعدة بينهم أسكوتلندي وألماني.
 
وفي تعليقه على ما ورد في الشريط قال الخبير في الشؤون العسكرية والقاعدة وطالبان الجنرال طلعت مسعود أن القاعدة تحاول بعث رسالة بأنها جاهزة للرد في مواجهة القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذين يزيدون تعزيزاتهم.
 
وأشار في لقاء مع الجزيرة إلى أن التنظيم ربما أراد أيضا تعزيز الروح المعنوية لطالبان والقاعدة "لذلك ربما يكون الهدف منه نفسي أكثر منه عسكري".
 
وفيما يتصل بعرض مقاتلين غربيين في الشريط رأى مسعود أن ذلك لو كان صحيحا فسيكون الغرض منه إظهار أن القاعدة تحظى بدعم عناصر تنتمي لدول أوروبية وليس المسلمين فقط.
 
الناتو والحلول
ومن جهة أخرى أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أن الحل بأفغانستان لا يمكن أن يكون فقط عبر الخيار العسكري.
 
حامد كرزاي (يمين) طالب الغرب باحترام استقلال بلاده (الفرنسية)
وقال ياب دي هوب شيفر في ختام زيارة لوفد من كبار مسؤولى الحلف لأفغانستان "أعتقد أننا متفقون جميعا حول هذه الطاولة على أن الحل في أفغانستان لن يكون بالتأكيد عبر الطرق العسكرية فقط"، مضيفا أن جوانب مثل إعادة الأعمار والتنمية ضرورية في هذا المجال.
 
ومن جهته شدد وزير الخارجية الأفغاني رانجين دادفر سبانتا على أهمية دعم المجتمع الدولي للحكومة المركزية ببلاده، مشيدا بما سماه اندفاع دول الناتو في دعم أفغانستان.
 
أما الرئيس الأفغاني فقد طالب في مؤتمر صحفي مشترك مع شيفر المجتمع الدولي بالنأي بنفسه عن التورط في الحكم في أفغانستان، وأكد أن الشركاء الأجانب يجب أن يحترموا استقلال بلاده. وأضاف أن "أفغانستان لن تكون أبدا دولة دمية".
 
وكان حامد كرزاي يرد بذلك على انتقادات متزايدة من جانب إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ودول غربية أخرى وصفت إدارته لأفغانستان بأنها فاسدة وغير فعالة. كما يأتي التصريح في وقت يستعد فيه كرزاي لخوض حملة لإعادة انتخابه رئيسا في وقت لاحق من هذا العام.
 
وعلى صعيد آخر، وجه 15 برلمانيا أميركيا من الديمقراطيين والجمهوريين رسالة لأوباما، طلبوا منه فيها إعادة النظر في الإستراتيجية الجديدة بأفغانستان.
 
ويقول المشرعون الأميركيون إن دافعهم هو تشجيع الرئيس على الحذر، أملاً في أن تنخرط إدارته في الطرق الدبلوماسية وأن تعمل بأفغانستان من خلال وسائل أخرى غير المواجهة العسكرية.
المصدر : الجزيرة + وكالات