رئيس وزراء كوريا الشمالية يزور بكين وسط قلق صيني

كيم (وسط) يزور الصين لأول مرة (الفرنسية)

بدأ رئيس وزراء كوريا الشمالية كيم يونغ إيل اليوم زيارة إلى بكين تستمر خمسة أيام لإجراء محادثات مع المسؤولين الصينيين، وسط مخاوف من تحضير بيونغ يانغ لإجراء تجربة صاروخية جديدة.

 
وذكرت الخارجية الصينية أن رئيس الوزراء وين جياباو سيبحث مع كيم عددا من القضايا الثنائية والإقليمية. وتعتبر هذه أول زيارة لكيم إلى الصين منذ توليه السلطة عام 2007.
 
قلق صيني
وعبر الناطق باسم الخارجية الصيني كين غانغ عن قلق بلاده من الوضع في شبه الجزيرة الكورية، في ضوء استمرار بيونغ يانغ في التحضير لإجراء ما تقول واشنطن إنه تجربة صاروخية.
 
وذكرت تقارير إعلامية أنه من المتوقع أن تطلق كوريا الشمالية بداية الشهر المقبل صاروخ "تايبودونغ-2″، الأمر الذي يزيد من تخوف اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة في أن تكون تجربة صاروخية بالستية.
 
ووصفت بيونغ يانغ عملية الإطلاق بأنها جزء من برنامجها السلمي للفضاء، لكن وزير خارجية كوريا الجنوبية يو ميونغ هوان يقول إنه "إذا مضت بيونغ يانغ في عملية الإطلاق فإنها ستثير بشكل تلقائي مناقشات في مجلس الأمن حول تنفيذ قرار عقوبات صادر عام 2006".
 
فتح الحدود
وفي سياق متصل سمحت كوريا الشمالية أمس باستئناف حركة المرور البرية عبر حدودها المشتركة مع جارتها الجنوبية بعد أربعة أيام من إغلاقها الحدود.
 
وكان مئات العاملين من كوريا الجنوبية علقوا بسبب الإغلاق في المنطقة الصناعية المشتركة المعروفة بمجمع كيسونغ والواقع في الجهة الكورية الشمالية من الحدود والذي يعمل فيه أكثر من 35 ألف عامل شمالي في أكثر من 90 شركة كورية جنوبية.
 
كما توقفت عمليات نقل المواد الخام، ما دفع العديد من المصانع إلى خفض إنتاجها.
 
وأغلقت بيونغ يانغ حدودها الجمعة للمرة الثانية خلال أسبوع واحد في الوقت الذي وضع فيه الجيش الكوري الشمالي قواته في حالة تأهب قصوى احتجاجا على المناورات العسكرية السنوية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
 
يذكر أن الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953 انتهت بوقف لإطلاق النار وليس بمعاهدة سلام، وما زالت الكوريتان من الناحية الرسمية في حالة حرب، ولدى الدولتين نحو مليون جندي يتمركزون على جانبي المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة خارجية
الأكثر قراءة